يشارك المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إناث في دورة “كأس الصداقة” التي تحتضنها مدينة إسطنبول التركية، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 18 أبريل الجاري، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاقات الرسمية المقبلة.

مشاركة منتخب الفتيات في كأس الصداقة بإسطنبول

تندرج مشاركة منتخب المغرب لأقل من 17 سنة إناث في كأس الصداقة بإسطنبول ضمن البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني. بهدف تجهيز اللاعبات ورفع مستوى جاهزيتهن قبل خوض المنافسات القادمة.

كما تتيح هذه الدورة الدولية فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. كما يساهم في تطوير التجربة الميدانية للاعبات وتعزيز قدراتهن التنافسية.

معسكر إعدادي لتطوير الأداء الجماعي

في السياق ذاته، يسعى الطاقم التقني بقيادة المدرب يونس ربيع إلى استغلال هذا المعسكر التنافسي من أجل تحسين الأداء الجماعي للمنتخب. والوقوف على مدى جاهزية اللاعبات من الناحيتين التقنية والبدنية.

ويشكل هذا الموعد محطة مهمة لتقييم مستوى الانسجام داخل المجموعة. خاصة مع اقتراب المواعيد الرسمية التي تتطلب جاهزية كاملة.

لائحة منتخب المغرب المشاركة في الدورة

وجه الناخب الوطني الدعوة إلى 22 لاعبة للمشاركة في هذه الدورة. وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات الفنية. ومنح اللاعبات فرصة اكتساب مزيد من الخبرة الدولية.

وتضم اللائحة كلا من هبة يوسفي، إيمان ديان، ليلى بوسحابة، ملاك كرافيع، إيمان دحيسي، حليمة بنعلي، شرف بوغازي، سيليا بوزمان، سونيا أباجيو، شيماء بوغازي، مريم أوبلا، أمانة لكرد، أنيسة حمداني، فاطمة الزهراء طاهر، صوفيا بنعمر، ياسمين صاغري، سارة الحجوتي، لينا سودي، فتيحة نعام، ليانا لمراني، مريم زقاقي، وكنزة ميكو.

رهانات المرحلة المقبلة

تعكس هذه المشاركة حرص الجهاز التقني على إعداد جيل تنافسي قادر على تمثيل كرة القدم النسوية المغربية بشكل مشرف. خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير هذا القطاع.

ومن المرتقب أن تشكل هذه الدورة محطة أساسية لاستخلاص الدروس التقنية. وتعزيز جاهزية اللاعبات قبل دخول غمار المنافسات الرسمية المقبلة.

في المحصلة، تشكل مشاركة منتخب المغرب لأقل من 17 سنة إناث في كأس الصداقة بإسطنبول محطة إعداد مهمة في مسار هذا الجيل. الرهان واضح: تطوير الأداء، تقوية الانسجام. ومنح اللاعبات فرصة الاحتكاك الدولي في وقت مبكر. وهي خطوة تبدو ضرورية إذا أراد المنتخب الدخول إلى المواعيد المقبلة بجاهزية أفضل وثقة أكبر.