تعتبر إحاطة تصحيح الأخطاء جزءًا أساسيًا من العلاقة المهنية والثقة المتبادلة بين الموقع وقرائه.
نؤمن بأن العمل الصحفي قد يواجه أحيانًا أخطاء مادية أو نقصًا في بعض المعطيات، خاصة في الأخبار الجارية والمتسارعة. لذلك تلتزم إحاطة بالتعامل الجدي مع طلبات التصحيح، ومراجعة الملاحظات المهنية، وتحديث المواد المنشورة متى ثبت وجود خطأ أو معطى يحتاج إلى توضيح.
1. التزامنا بالتصحيح
تلتزم إحاطة بتصحيح الأخطاء التي قد ترد في المواد المنشورة، سواء تعلقت بـ:
- اسم شخص أو مؤسسة.
- صفة مهنية أو رسمية.
- رقم أو إحصائية.
- تاريخ أو مكان.
- رابط أو مصدر.
- معلومة منقولة بشكل غير دقيق.
- صياغة قد تؤدي إلى سوء فهم.
- معطيات ناقصة أو تحتاج إلى تحديث.
ويتم التعامل مع كل طلب تصحيح وفق قواعد مهنية تراعي الدقة، الإنصاف، وحق القارئ في معلومة صحيحة.
2. كيف تطلبون تصحيحًا؟
لطلب تصحيح مادة منشورة على موقع إحاطة، يرجى إرسال رسالة واضحة تتضمن:
- رابط المادة المعنية.
- شرحًا دقيقًا للخطأ أو المعطى المطلوب تصحيحه.
- المصدر الصحيح أو الوثيقة الداعمة، إن توفرت.
- اسم المرسل وصفته، عند الاقتضاء.
- وسيلة تواصل صالحة للرد أو طلب توضيحات إضافية.
ترسل طلبات التصحيح عبر البريد الإلكتروني التالي:
3. كيف نتعامل مع طلب التصحيح؟
عند توصل هيئة التحرير بطلب تصحيح، يتم التعامل معه وفق الخطوات التالية:
- مراجعة الطلب والمعطيات الواردة فيه.
- التحقق من رابط المادة المعنية.
- فحص المصدر أو الوثائق المقدمة.
- مقارنة المعطيات مع المصادر الأصلية أو المتاحة.
- اتخاذ قرار تحريري بشأن التصحيح أو التوضيح أو التحديث.
- تصحيح المادة في أقرب وقت ممكن إذا ثبت وجود خطأ.
- الإشارة إلى أن المادة تم تحديثها أو تصحيحها، كلما كان ذلك ضروريًا لفهم سياق التعديل.
لا يعني إرسال طلب تصحيح أن الموقع ملزم تلقائيًا بتعديل المادة، إذ تخضع كل الطلبات للمراجعة المهنية والتحقق التحريري.
4. الأخطاء الجوهرية
عند وجود خطأ مؤثر في معنى الخبر أو سياقه أو قد يمس شخصًا أو مؤسسة أو يغير فهم القارئ للواقعة، يتم التعامل معه بأولوية تحريرية.
وتشمل الأخطاء الجوهرية، على سبيل المثال:
- نسبة تصريح إلى شخص لم يدلِ به.
- ذكر اسم خاطئ في خبر حساس.
- خطأ في رقم أساسي يغير معنى المادة.
- استعمال صفة غير صحيحة.
- نشر معطى غير دقيق يمس سمعة شخص أو جهة.
- عنوان قد يعطي معنى مختلفًا عن مضمون الخبر.
في مثل هذه الحالات، تعمل إحاطة على مراجعة المادة بسرعة، واتخاذ الإجراء المناسب، سواء عبر التصحيح، التوضيح، التحديث، أو سحب جزء من المعطى غير الدقيق إذا اقتضى الأمر.
5. التحديثات
قد يتم تحديث المقالات المنشورة لإضافة معطيات جديدة أو تصريحات لاحقة أو أرقام محدثة أو تفاصيل رسمية ظهرت بعد النشر.
ولا يعتبر كل تحديث تصحيحًا بالضرورة. فقد يكون التحديث إضافة طبيعية إلى خبر جارٍ أو متابعة لمستجدات لاحقة.
تسعى إحاطة إلى ألا يؤدي أي تحديث إلى تغيير معنى الخبر الأصلي دون توضيح، خاصة إذا كان التعديل جوهريًا أو يمس مضمون المادة بشكل مباشر.
6. التصحيحات الطفيفة
قد يتم تصحيح بعض الأخطاء الطفيفة دون الإشارة إلى ذلك داخل المادة، مثل:
- الأخطاء المطبعية.
- علامات الترقيم.
- تنسيق الفقرات.
- الروابط التقنية.
- تحسين صياغة لا تغير المعنى.
- تصحيح لغوي بسيط لا يؤثر على مضمون الخبر.
أما إذا كان الخطأ مؤثرًا في المعنى أو السياق، فيتم التعامل معه وفق سياسة الأخطاء الجوهرية.
7. حق الرد والتوضيح
إذا رأت جهة أو شخصية أن مادة منشورة على إحاطة تمسها بشكل مباشر أو تتضمن معطيات تحتاج إلى رد أو توضيح، يمكنها مراسلة هيئة التحرير عبر البريد الإلكتروني الرسمي.
تتم دراسة طلبات الرد أو التوضيح وفق القوانين والمساطر المعمول بها، وبما يحترم قواعد النشر، حق القارئ في المعلومة، وحقوق الأطراف المعنية.
8. ما لا يدخل ضمن التصحيح
لا تعتبر كل ملاحظة طلب تصحيح. فقد ترد إلى الموقع ملاحظات تتعلق بالرأي، زاوية المعالجة، اختيار العنوان، أو تقدير أهمية الخبر.
تتعامل إحاطة مع هذه الملاحظات بجدية، لكنها لا تلتزم بتغيير مادة منشورة لمجرد اختلاف في الرأي أو التقييم، ما لم يتضمن الطلب خطأ ماديًا أو معطى غير دقيق أو عنصرًا يستوجب التوضيح.
9. التواصل
لإرسال طلب تصحيح، تنبيه مهني، أو توضيح متعلق بمادة منشورة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي:
يرجى دائمًا إرفاق رابط المادة المعنية وشرح سبب الطلب بوضوح، حتى تتمكن هيئة التحرير من دراسته بدقة وفي أقرب وقت ممكن.
تعتبر إحاطة التصحيح مسؤولية مهنية وليست إجراءً شكليًا، وتتعامل معه باعتباره جزءًا من احترام القارئ وحماية جودة المحتوى.

