توج المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطلا لبطولة اتحاد شمال إفريقيا، بعدما فاز اليوم الاثنين 30 مارس 2026 على المنتخب المصري بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن الجولة الثالثة من الدورة المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ورفع أشبال الأطلس رصيدهم إلى تسع نقاط، ليحسموا الصدارة ويضمنوا التأهل الرسمي إلى النهائيات القارية.
وجاء هذا التتويج بعد مسار قوي بصم عليه المنتخب الوطني منذ بداية البطولة. فقد افتتح مشواره بالفوز على المنتخب التونسي بهدفين دون رد، ثم تغلب على المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة، قبل أن يؤكد تفوقه أمام المنتخب المصري في الجولة الثالثة.
المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحسم اللقب
دخل المنتخب الوطني مباراة مصر وهو في الصدارة، لكنه احتاج إلى تأكيد هذا التقدم فوق أرضية الملعب.
ونجح أشبال الأطلس في تحقيق المطلوب، بعدما خرجوا بفوز جديد منحهم العلامة الكاملة بعد ثلاث جولات.
هذا الانتصار لم يمنح المنتخب المغربي ثلاث نقاط فقط، بل منحه أيضا لقب الدورة بشكل رسمي.
كما أكد تفوقه على باقي منتخبات المجموعة، بعد أن أنهى الجولة الثالثة متربعا على الصدارة بتسع نقاط كاملة.
ويحمل هذا التتويج قيمة كبيرة، لأنه جاء في بطولة مؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا. لذلك جمع المنتخب الوطني بين هدفين في مباراة واحدة: الفوز باللقب الإقليمي، وضمان الحضور في الموعد القاري المقبل.
فوز على مصر بثنائية حاسمة
حسم المنتخب المغربي مواجهة مصر بهدفين مقابل هدف واحد. وسجل رامي لوكماني الهدف الأول في الدقيقة 24، مانحا الأفضلية للعناصر الوطنية خلال الشوط الأول.
وحافظ المنتخب الوطني على تركيزه خلال ما تبقى من المباراة، قبل أن ينجح عدنان البوجوفي في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 84.
هذا الهدف منح المنتخب المغربي أسبقية مريحة في لحظة مهمة من اللقاء، وساعده على إنهاء المواجهة متفوقا في النتيجة.
وأكد هذا الفوز قدرة المنتخب على تدبير المباريات القوية داخل الدورة. كما أظهر جاهزية المجموعة على المستوى الذهني والتقني، خاصة في مواجهة منتخب دخل المباراة بدوره بطموح تحقيق نتيجة إيجابية.
ثلاثة انتصارات متتالية تؤكد قوة أشبال الأطلس
لم يأت تتويج المنتخب المغربي من فراغ. فقد حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية، وفرض نفسه منذ الجولة الأولى كأحد أبرز المرشحين لإنهاء الدورة في الصدارة.
وفاز المنتخب الوطني في مباراته الأولى على المنتخب التونسي بنتيجة هدفين دون رد. ثم عاد في الجولة الثانية ليهزم المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة، قبل أن يضيف فوزا ثالثا على المنتخب المصري.
هذا المسار يعكس استقرار مردود المجموعة، ويؤكد أن المنتخب دخل البطولة بطموح واضح.
كما يبرز قدرة اللاعبين على الحفاظ على نفس الإيقاع من مباراة إلى أخرى، من دون تراجع في الجاهزية أو الفعالية.
ويمنح هذا المشوار الطاقم التقني مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاقات المقبلة. فالمنتخب لم يكتف بالنتائج، بل نجح أيضا في فرض حضوره داخل المنافسة منذ بدايتها، إلى أن حسم اللقب والتأهل مبكرا.
المنتخب الوطني يختتم الدورة أمام ليبيا
بعد حسم الصدارة والتتويج، يواصل المنتخب المغربي برنامجه في هذه الدورة بمواجهة المنتخب الليبي يوم الأحد المقبل.
وستكون هذه المباراة آخر ظهور لأشبال الأطلس في البطولة، بعد أن أنهوا الجزء الحاسم منها بأفضل طريقة ممكنة.
ويدخل المنتخب هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما ضمن اللقب والتأهل. كما تشكل المباراة فرصة إضافية لمواصلة العمل داخل المجموعة، والحفاظ على النسق الإيجابي الذي رافقها منذ بداية الدورة.
ويؤكد هذا المسار أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يواصل تقديم إشارات قوية داخل الفئات السنية، سواء من حيث النتائج أو من حيث القدرة على الحسم في المواعيد المهمة. لذلك يبدو التتويج بلقب بطولة اتحاد شمال إفريقيا خطوة مستحقة، جاءت بعد أداء ثابت وثلاثة انتصارات متتالية.




