يواصل المغرب في مونديال 2026 إرسال رسائل قوية إلى منافسيه. وذلك بعدما استأنف المنتخب الوطني تحضيراته لمواجهة اسكتلندا، في وقت تواصل فيه وسائل الإعلام الدولية الإشادة بالمستوى الذي ظهر به أسود الأطلس أمام البرازيل في الجولة الأولى من دور المجموعات.
المنتخب الوطني يستعد لمواجهة اسكتلندا
وأجرى المنتخب الوطني، الاثنين 15 يونيو 2026، ثاني حصة تدريبية استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الاسكتلندي، المقررة يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب بوسطن. وذلك ضمن الجولة الثانية عن المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام البرازيل، بينما حقق المنتخب الاسكتلندي فوزا صعبا بهدف دون رد على حساب هايتي.
محمد وهبي يركز على الجانبين التقني والتكتيكي
شهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين في أجواء اتسمت بالتركيز والانضباط.
وامتدت الحصة لحوالي ساعة وثلث، وخصص خلالها الناخب الوطني محمد وهبي جزءا مهما للعمل على التفاصيل التقنية والتنظيم التكتيكي.
كما ركز الطاقم التقني على رفع جاهزية المجموعة وتحسين الانسجام بين الخطوط، تحضيرا لمواجهة ينتظر أن تلعب دورا مهما في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.
وسيخوض المنتخب الوطني اللقاء أمام اسكتلندا انطلاقا من السادسة مساء بالتوقيت المحلي لمدينة بوسطن، أي الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي.
إشادة أمريكية بما قدمه المغرب أمام البرازيل
في المقابل، خصصت قناة «إن بي سي نيوز» الأمريكية مساحة واسعة للحديث عن المنتخب المغربي بعد ظهوره القوي أمام المنتخب البرازيلي.
وأكدت القناة أن المغرب في مونديال 2026، يملك عناصر تجعل منه أحد المنتخبات القادرة على صناعة المفاجأة خلال هذه النسخة الاستثنائية.
واعتبرت أن المنتخب الوطني لم يعد يمثل مجرد قصة نجاح مرتبطة بإنجاز مونديال قطر، بل أصبح قوة كروية قادرة على منافسة أكبر المدارس العالمية.
كما ربطت القناة هذا التطور بالاستقرار الفني وجودة الأسماء التي تنشط داخل أقوى البطولات الأوروبية.
خبرة النجوم تدعم الجيل الجديد
أبرز التقرير الأمريكي أهمية التوازن داخل المجموعة المغربية بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة.
وتوقف عند الأدوار التي يقدمها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز داخل المنظومة الجماعية، سواء على المستوى الفني أو القيادي.
وفي المقابل، اعتبر أن هذا الإطار يساعد على تسريع تطور أسماء شابة بدأت تفرض نفسها بقوة داخل المنتخب.
ومن بين الأسماء التي استأثرت بالاهتمام، برز أيوب بوعدي وبلال الخنوس بعد المستوى الذي قدماه في وسط الميدان.
أيوب بوعدي يخطف الأنظار في ظهوره الأول
خصصت «إن بي سي نيوز» إشادة خاصة للاعب الوسط أيوب بوعدي بعد أدائه أمام البرازيل.
ورأت أن اللاعب قدم واحدة من أبرز المفاجآت الإيجابية في الجولة الأولى.
كما أشادت بقدرته على التحكم في الإيقاع والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة رغم حداثة تجربته الدولية.
وأكد التقرير أن بوعدي يملك المؤهلات التي تسمح له بالتحول إلى أحد أبرز نجوم البطولة خلال المباريات المقبلة.
جماهير المغرب تضيف بعدا خاصا للمونديال
لم يقتصر الاهتمام الأمريكي على الجانب الفني فقط، بل امتد إلى الحضور الجماهيري المغربي.
وأشارت القناة إلى أن الجماهير المغربية صنعت أجواء مميزة خلال مواجهة البرازيل، وساهمت في رفع إيقاع المباراة داخل المدرجات.
كما اعتبرت أن الدعم الجماهيري يعكس المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي لدى جماهيره داخل المغرب وخارجه.
وترى وسائل إعلام أمريكية أن البداية الإيجابية أمام البرازيل عززت القناعة بأن المنتخب المغربي لا يكتفي بتكرار إنجاز مونديال قطر 2022، بل يسعى إلى الذهاب أبعد خلال نسخة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.




