أكد عزيز هلالي، رئيس رابطة المهندسين الإستقلاليين، أن النقل يشكل موضوعًا أساسيًا وحساسًا لا يحظى بالمكانة التي يستحقها لدى العديد من المواطنين.

وأشار هلالي، من خلال تصريح صحافي، عقب انعقاد ندوة للنقل المستدام، إلى أهمية هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة بالمغرب، خاصة في ظل الالتزامات الدولية التي أخذتها المملكة على عاتقها.

أوضح هلالي أن النقل بمختلف أنواعه، سواء البري أو الجوي أو البحري، يشكل عاملًا رئيسيًا في تعزيز الحركية الاقتصادية وتوطيد العلاقات الاجتماعية.

وأشار إلى أن المغرب يشهد اليوم تطورًا حقيقيًا على مستوى التنمية، مع وجود حكومة تتفاعل مع العديد من القضايا الحيوية التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين، والنقل جزء لا يتجزأ منها.

وأضاف أن نجاح التظاهرات والاستحقاقات الدولية المرتقبة في أفق 2030 يعتمد بشكل كبير على تطوير هذا القطاع.

وشدد على أهمية الدور الذي يلعبه المهندسون في تحقيق هذا التطور، سواء من حيث وضع الاستراتيجيات، أو بناء البنية التحتية، أو تحسين الخدمات.

وأكد رئيس رابطة المهندسين الإستقلاليين، أن الندوة تشكل فرصة للوزارة الوصية لتقديم استراتيجيتها المتعلقة بقطاع النقل في أفق 2030. كما أتاح المجال لمهندسي الرابطة وكافة المعنيين بقطاع الحركية للتباحث وطرح تساؤلاتهم واقتراحاتهم.

وأشار إلى أن قطاع النقل شهد خلال الفترة الأخيرة تحريرًا كبيرًا ورغبة من الحكومة في منح هذا القطاع الاهتمام الذي لم يحظَ به سابقًا، مما يعكس قناعة الأطراف المسؤولة بأهميته.

وأكد هلالي أيضا أن المهندس يشكل العمود الفقري لأي استراتيجية أو عملية حوكمة أو إدارة في مجال النقل.

وأوضح أن دور المهندس يبدأ منذ وضع الاستراتيجيات الخاصة بالبنية التحتية للنقل، مرورًا بتصميمها وتنفيذها، وصولًا إلى كيفية استغلالها وتشغيلها بكفاءة.

وأشار إلى أن تحسين قطاع النقل لا يقتصر على بناء المزيد من الطرق أو المطارات، بل يركز على جودة الخدمات وزيادة القدرة التنافسية.

وخلص هلالي إلى أن عالم اليوم لا يقبل التأخير أو المماطلة، مما يتطلب تسريع الإنجاز وتحقيق الكفاءة المطلوبة.