أكد محمد الفن رئيس الفدرالية المغربية للامتياز التجاري والعلامات التجارية، أن النسخة الجديدة من المعرض الدولي “فرونشايز موروكو إكزيبيشن” المرتقب تنظيمها بمدينة بالدارالبيضاء ما بين 15 و17 أبريل، تسجل إقبالا كبيرا قبل أيام قليلة من افتتاحها، سواء من طرف العارضين أو الزوار المغاربة والدوليين، ما يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الامتياز التجاري والعلامات التجارية بالمغرب.
إقبال مبكر يعكس جاذبية قطاع الامتياز
أوضح الفن أن الإعلان عن تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية خلق تفاعلا واسعا منذ اللحظات الأولى، حيث بادر عدد كبير من المهنيين والمستثمرين إلى التسجيل والمشاركة.
وأضاف أن هذه الدينامية تؤكد أن سوق الامتياز التجاري بالمغرب يشهد تحولا مهما، مدفوعا بتزايد اهتمام المقاولين الشباب. والمستثمرين الباحثين عن فرص جاهزة ومؤطرة.
كما أشار إلى أن دورة 2026 تحمل خصوصية مميزة، من خلال مشاركة أكثر من 120 عارضا يمثلون علامات تجارية مغربية ودولية، إلى جانب توقع استقبال أزيد من 18 ألف زائر خلال ثلاثة أيام، وهو رقم يعكس حجم الرهان الموضوع على هذا الحدث.
فرص استثمارية بمبالغ متنوعة
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث على أن المعرض الدولي فرونشايز موروكو إكزيبيشن، يوفر فرصا استثمارية تناسب مختلف الفئات.
حيث يمكن لحاملي مشاريع بميزانيات تبدأ من 100 ألف درهم وتصل إلى ملياري سنتيم، أن يجدوا صيغ شراكات جاهزة عبر الامتياز التجاري.
وأبرز أن هذا التنوع يمنح للمقاولين إمكانية اختيار المشاريع التي تتلاءم مع قدراتهم المالية. وطموحاتهم المهنية.
وأكد أن الهدف الرئيسي يتمثل في تمكين الزوار من إبرام صفقات حقيقية، عبر توفير بيئة تجمع مختلف الفاعلين، من علامات تجارية، ومؤسسات تمويل، وخبراء، في فضاء واحد يسهل الوصول إلى المعلومة واتخاذ القرار.
برنامج غني بالندوات والخبرات الدولية
من جهة أخرى، كشف الفن أن برنامج المعرض الدولي فرونشايز موروكو إكزيبيشن، يتضمن سلسلة من الندوات واللقاءات المهنية. إلى جانب مؤتمرات من نمط “تيدكس” يؤطرها خبراء دوليون من الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.
وتهدف هذه اللقاءات إلى نقل التجارب الناجحة. وتقديم توجيهات عملية حول كيفية تطوير المشاريع وتحويلها إلى شبكات امتياز ناجحة.
كما أبرز أن بعض الورشات ستركز على مرافقة المقاولات الناشئة، وتقديم خطوات واضحة لتوسيع أنشطتها عبر نظام الفرونشايز، وهو ما يشكل قيمة مضافة حقيقية للمشاركين.
دعم العلامة التجارية المغربية
وفي ما يتعلق بحضور العلامات الوطنية. أكد الفن أن المعرض يشكل منصة أساسية للترويج للعلامة التجارية المغربية. خاصة في ظل مشاركة عارضين من أكثر من 15 دولة.
وأوضح أن هذا الانفتاح الدولي يمنح للعلامات المغربية فرصة إبراز قدراتها التنافسية والتفكير في التوسع خارج الحدود.
وأضاف أن مختلف المؤسسات الشريكة. من بنوك وهيئات مواكبة، ستوفر الدعم اللازم للمقاولين. سواء من حيث التمويل أو التأطير أو التكوين، بهدف خلق منظومة متكاملة تشجع على الاستثمار وتدعم روح المبادرة.
دعوة مفتوحة للمقاولين والشباب
في ختام تصريحه، وجه رئيس الفدرالية دعوة مفتوحة إلى المقاولين الشباب وحاملي الأفكار، من أجل حضور هذا الحدث والاستفادة من الفرص المتاحة. سواء عبر الاطلاع على المشاريع أو التفاعل المباشر مع الخبراء.
كما شدد على أهمية الحضور المبكر للاستفادة من البرنامج الكامل للندوات التي تنطلق منذ ساعات الصباح.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق دينامية اقتصادية يعرفها المغرب. حيث يراهن الفاعلون على قطاع الامتياز التجاري كرافعة لدعم الاستثمار وخلق فرص الشغل. وتعزيز حضور العلامات التجارية المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.




