أكد تقرير صادر عن مرصد العمل الحكومي، الاثنين، نجاح حكومة أخنوش في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وفقا للمواعيد والآجال ‏الملكية المنصوص عليها، من خلال مجهود تشريعي قوي فاق 6 قوانين وأكثر من 40 مرسوما، ‏وتعبئة أزيد من 40 مليار درهم، وكذا إصلاح منظومة الحكامة والتدبير الإداري للورش، الذي ‏توج بتنزيل وتعميم التغطية الإجبارية عن المرض لتشمل 22 مليون مغربي إضافي، مع توسيع ‏الاستفادة من التعويضات العائلية (الدعم الاجتماعي المباشر) لتشمل أزيد من 5 ملايين طفل ‏مغربي في سن التمدرس‎.‎

وأبرز المرصد أن حصيلة الحكومة على المستوى ‏الاجتماعي تميزت بدينامية مكثفة تجلت بالأساس في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، وإصلاح ‏منظومة الاستهداف الموجهة للدعم الاجتماعي، وإصلاح منظومة التعليم والصحة، وتغيير ‏فلسفة دعم السكن، فضلا عن إعادة عجلة الحوار الاجتماعي للدوران، ودعم القدرة ‏الشرائية للمواطنين، ومواجهة تداعيات زلزال الحوز ودعم العالم القروي لمواجهة تداعيات ‏الجفاف‎.‎

من جانب آخر، شدد التقرير على أن الحكومة قد تمكنت من إعادة عجلة الحوار الاجتماعي للدوران بعد ‏سنوات طويلة من التوقف، من خلال إعادتها كافة الفرقاء سواء الاقتصاديين أو الاجتماعيين ‏إلى طاولة الحوار الاجتماعي خلال السنة الأولى من عملها وتوقيع اتفاق اجتماعي بمخرجات ‏متعددة بأثر مالي يفوق 20 مليار درهم، بالإضافة إلى التنصيص على مأسسة الحوار الاجتماعي ‏من خلال هيكلة واضحة ومواعيد مضبوطة لانعقاد جولاته‎.‎

ولفت التقرير إلى أن حكومة أخنوش، عملت على تنزيل عدد من الالتزامات، من بيتنها رفع حصيص ‏الترقي لدى الموظفين من 33 في المئة إلى 36 في المئة وحذف السلم السابع والرفع من الحد ‏الأدنى للأجر في الوظيفة العمومية ليصل 3500 درهم، والزيادة في الحد الأدنى للأجر في ‏قطاعات الصناعة والتجارة الى 10 في المئة على دفعتين، وتطبيق رخصة الابوة المدفوعة الاجر ‏والمحدد مدتها في 15 يوم والرفع من قيمة التعويضات العائلية بالنسبة للأبناء الرابع والخامس ‏والسادس الى 100 درهم، فضلا عن خفض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة لدى ‏صندوق الضمان الاجتماعي من 3240 يوم اشتراك إلى 1320 يوم اشتراك.