أكد منير شامي، رئيس المنظمة المغربية للنقل السياحي، أن النسخة الأولى من معرض النقل السياحي تشكل محطة تاريخية ومهمة في مسار تطور هذا القطاع، مشيرًا إلى أنها ليست مجرد تظاهرة وطنية، بل تُعد الأولى من نوعها على المستوى الإفريقي.
وأوضح شامي، من خلال تصريح صحافي، أن الهدف الأساسي من المعرض هو جمع كافة الفاعلين في المنظومة، سواء من القطاع العام أو الخاص، من أجل تبادل التجارب والأفكار، مما سيساهم في الارتقاء بقطاع النقل السياحي بالمغرب.
وأضاف: “نطمح إلى أن يكون هذا المعرض منصة لتطوير القطاع، وتمكين الجميع من الاستفادة من الخبرات المتاحة، لنكون في مستوى التحديات الكبرى التي تنتظر بلادنا، سواء كأس أمم إفريقيا 2025 أو كأس العالم 2030”.
النقل السياحي.. أكثر من مجرد تنقل
وشدد رئيس المنظمة المغربية للنقل السياحي على أن هذا القطاع ليس مجرد وسيلة تنقل، بل يُعد سفيرًا للمملكة، حيث يلعب السائقون المهنيون دورًا أساسيًا في تقديم صورة إيجابية عن المغرب، من خلال حسن تعاملهم وجودة الخدمات التي يقدمونها، مما يسهم في استقطاب مزيد من السياح.
كما أشاد شامي بالمبادرات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية الوطنية، بما في ذلك توسيع المطارات، وتحديث السكك الحديدية، وتطوير شبكة الطرق السيارة، مؤكدًا أن قطاع النقل السياحي ملتزم بالمساهمة في هذه الدينامية التنموية، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى التي ستعرفها المملكة.
مواكبة التحول نحو النقل المستدام
وفي سياق مواكبة التطورات التكنولوجية، أشار شامي إلى أن المعرض تناول موضوعًا حساسًا يتمثل في تطوير قطاع النقل السياحي بالمغرب، خصوصًا فيما يتعلق بالانتقال إلى وسائل النقل الكهربائي، الذي سيصبح ضروريًا في المستقبل القريب.
وأضاف: “نطمح إلى أن يشهد القطاع نقلة نوعية بحلول 2030، حتى نكون مستعدين لتقديم خدمات ذات جودة عالية خلال كأس العالم”.
وخلص شامي إلى التأكيد على أن نجاح هذه النسخة الأولى لم يكن ليتحقق لولا جهود مختلف الشركاء، معربًا عن تفاؤله بمستقبل القطاع، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية للنهوض بالسياحة الوطنية وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة عالمية.




