فرض العداؤون المغاربة سيطرتهم على الدورة الثانية عشرة للسباق الدولي “15 كيلومترا لبوسكورة”. وذلك بعدما توج زين الدين واريع بلقب فئة الرجال وكوثر فركوس بلقب السيدات. كما شهدت نسخة استثنائية استقطبت أكثر من 12 ألف مشارك ومشاركة يمثلون 22 دولة.
واحتضنت غابة بوسكورة بإقليم النواصر، صباح الأحد، فعاليات هذا الحدث الرياضي البارز الذي يعد من أبرز سباقات الجري على الطريق بالمملكة. كما جرى ذلك وسط أجواء تنافسية قوية وتنظيم محكم ساهم في نجاح مختلف فقراته.
زين الدين واريغ يحسم لقب الرجال
ونجح العداء زين الدين واريغ في انتزاع المركز الأول في سباق الرجال بعد أداء متميز مكنه من التفوق على منافسين بارزين. وقد عرفت المشاركة حضورا وازنا لعدد من العدائين المغاربة والأجانب.
وأكد واريغ، في تصريح صحفي، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل متواصل وبرنامج تدريبي مكثف خاضه خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى أن قوة المنافسة فرضت عليه تدبير السباق بحذر وتركيز.
وأوضح أنه تمكن من رفع الإيقاع انطلاقا من الكيلومتر الثامن، قبل أن يحافظ على تقدمه إلى غاية خط النهاية، معربا عن سعادته بالتتويج في دورة تميزت بمستوى تنافسي مرتفع.
كما أشاد بالمجهودات التي بذلتها اللجنة المنظمة والسلطات المحلية وجميع المتدخلين لضمان نجاح هذه التظاهرة الرياضية.
كوثر فركوس تتوج بلقب السيدات
وفي فئة السيدات، تمكنت العداءة كوثر فركوس من اعتلاء منصة التتويج بعد احتلالها المركز الأول. وقد تفوقت على عدد من العداءات اللواتي قدمن مستويات قوية طوال أطوار السباق.
وعبرت فركوس عن سعادتها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز جاء بعد تحضيرات متواصلة. كما بذلت مجهودات كبيرة خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن مسار السباق تميز بالتنوع وفرض تحديات مختلفة على المشاركات، خاصة في بعض المقاطع التي تطلبت مجهودا بدنيا إضافيا، مشيدة في الوقت ذاته بالمستوى التقني والتنظيمي الذي طبع الدورة الحالية.
أكثر من 12 ألف مشارك من 22 دولة
وشهدت الدورة الثانية عشرة للسباق الدولي “15 كيلومترا لبوسكورة” مشاركة قياسية تجاوزت 12 ألف عداء وعداءة من المغرب ومختلف دول العالم. وهذا مؤشر يعكس الإشعاع المتنامي لهذا الموعد الرياضي.
وانطلق السباق في الساعة السابعة صباحا وسط حضور مكثف للمشاركين والجماهير. كما تميزت المنافسات بأجواء رياضية وحماسية ساهمت في إنجاح مختلف مراحل الحدث.
أكثر من 500 متطوع ساهموا في نجاح التظاهرة
من جانبه، أكد هشام أبو رزق، مدير سباق 15 كيلومترا لبوسكورة، أن الدورة الحالية مرت في أفضل الظروف بفضل التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين والشركاء.
وأوضح أن أكثر من 500 متطوع ساهموا في تأمين الجوانب التنظيمية واللوجستية للسباق. كما أشار إلى أن الظروف المناخية الملائمة ساعدت المشاركين على خوض المنافسات في أجواء جيدة.
وأضاف أن المتطوعين ارتدوا القميص الوطني في رسالة دعم ومساندة للمنتخب المغربي قبل مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026. كما أشاد بانخراط السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية ومختلف المتدخلين في إنجاح هذا الموعد الرياضي.
سباق 15 كيلومترا لبوسكورة: نجاح رياضي وتنظيمي
وجمعت الدورة الثانية عشرة لسباق 15 كيلومترا لبوسكورة بين النجاح التنظيمي والتنافس الرياضي القوي، مؤكدة المكانة التي بات يحتلها هذا الحدث ضمن أبرز سباقات الجري على الطريق بالمغرب.
كما عكست المشاركة الدولية الواسعة والإقبال الكبير للعدائين من مختلف الفئات تنامي إشعاع السباق سنة بعد أخرى، بما يعزز مكانته كموعد رياضي سنوي يجمع بين التنافس الرياضي والترويج للمنطقة على المستويين الوطني والدولي.




