تدخل البطولة الوطنية الاحترافية إنوي الدورة 24 مرحلة مفصلية من الموسم الكروي. في هذه المرحلة، تشتد المنافسة في مقدمة الترتيب بين أربعة أندية تطمح إلى اعتلاء منصة التتويج. من جهة أخرى، تتواصل معركة البقاء في أسفل الجدول بين عدد من الفرق المهددة بالنزول.
وتحمل مباريات هذه الدورة، المبرمجة اليوم الجمعة وبعد غد الأحد، رهانات كبيرة. لذلك، قد تعيد رسم ملامح الصدارة وتؤثر بشكل مباشر على حسابات اللقب قبل الجولات الأخيرة من الموسم.
نهضة بركان يبحث عن توسيع الفارق
يدخل نهضة بركان منافسات هذه الدورة متصدرا للترتيب برصيد 46 نقطة.
وسيحل الفريق البرتقالي ضيفا على حسنية أكادير صاحب المركز الثاني عشر برصيد 24 نقطة. وهو يضع نصب عينيه تحقيق الفوز من أجل تعزيز موقعه في القمة.
ويعي أبناء بركان أن أي تعثر قد يكلفهم فقدان الصدارة، خاصة في ظل الضغط المتواصل من أقرب المطاردين.
ويعول الفريق على نتائجه الإيجابية الأخيرة وعلى الاستقرار الذي يميز أداءه منذ بداية الموسم للحفاظ على مركزه الأول.
المغرب الفاسي يتمسك بحلم الصدارة
يواصل المغرب الفاسي بدوره مطاردة المتصدر بعدما رفع رصيده إلى 45 نقطة.
وسيكون الفريق الفاسي أمام اختبار صعب خارج قواعده عندما يواجه الفتح الرياضي، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 29 نقطة.
ويطمح “الماص” إلى تجاوز تعثره الأخير أمام الجيش الملكي واستعادة نغمة الانتصارات. خاصة أن الفوز قد يضعه مجددا في صدارة الترتيب في حال تعثر نهضة بركان.
ويعتبر هذا اللقاء من أبرز مواجهات الجمعة بالنظر إلى أهمية نقاطه بالنسبة للطرفين.
كلاسيكو الجيش الملكي والوداد يسرق الأضواء
تتجه الأنظار إلى مباراة الجيش الملكي والوداد الرياضي التي تعد قمة الدورة دون منازع.
ويحتل الجيش الملكي المركز الثاني مناصفة مع المغرب الفاسي برصيد 45 نقطة. بينما يحتل الوداد الرياضي المركز الرابع برصيد 43 نقطة.
ويمنح الفوز للعساكر فرصة مواصلة الضغط على المتصدر وربما انتزاع الصدارة. في حين يدرك الوداد أن الانتصار سيقربه أكثر من دائرة المنافسة على اللقب.
وتحمل المباراة كل مقومات الإثارة بالنظر إلى تاريخ الفريقين وقيمة الرهان المطروح خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
الرجاء يسعى لاستعادة التوازن
من جانبه، يستقبل الرجاء الرياضي فريق اتحاد تواركة. وهو يحتل المركز الخامس برصيد 42 نقطة.
ويبحث الفريق الأخضر عن تجاوز آثار خسارته الأخيرة أمام الكوكب المراكشي بهدفين دون رد، والعودة إلى سكة الانتصارات لمواصلة التقدم في جدول الترتيب.
ورغم ابتعاد الرجاء نسبيا عن الصدارة، فإن حظوظه ما تزال قائمة حسابيا، ما يجعل الفوز ضرورة أكثر منه خيارا.
في المقابل، يدخل اتحاد تواركة المباراة بهدف تحسين وضعيته والابتعاد عن المراكز المهددة.
صراع البقاء يزداد سخونة
في أسفل الترتيب، تبدو المعركة أكثر شراسة مع اقتراب الموسم من نهايته.
وسيواجه الكوكب المراكشي، صاحب المركز الثامن برصيد 30 نقطة، فريق أولمبيك آسفي متذيل الترتيب برصيد 15 نقطة.
ويحتاج الفريق المسفيوي إلى الفوز من أجل إنعاش آماله في تفادي النزول. بينما يسعى الكوكب إلى تأكيد صحوته الأخيرة.
كما يواجه أولمبيك الدشيرة، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 18 نقطة، فريق الدفاع الحسني الجديدي الذي يحتل المركز السادس بـ31 نقطة.
أما اتحاد يعقوب المنصور، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 17 نقطة، فسيخوض مواجهة صعبة خارج ميدانه أمام اتحاد طنجة بحثا عن نقاط ثمينة تبقيه في سباق البقاء.
منافسة مفتوحة على جميع الواجهات
تؤكد معطيات الترتيب الحالي أن المنافسة ما تزال مفتوحة سواء على مستوى الصدارة أو في قاع الترتيب.
فالفارق بين نهضة بركان المتصدر ومطارديه المباشرين لا يتجاوز نقطة واحدة. بينما تتقارب حسابات البقاء بين عدة فرق.
كما أن الوداد والرجاء ما زالا يحتفظان بفرصهما في الاقتراب من القمة. وهو ما يضفي مزيدا من الإثارة على الجولات المقبلة.
وتنتظر جماهير الكرة الوطنية دورة حافلة بالمواجهات القوية والنتائج المؤثرة، قد تفرز تحولات مهمة في سباق اللقب ومعركة تفادي الهبوط قبل دخول البطولة مراحلها الأخيرة والحاسمة.




