رفض محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الاثنين، بمجلس النواب، المزايدة بالقضية الفلسطينية، موجها كلامه للكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية برئاسة عبدالله بوانو، وذلك تزامنا مع وقف إطلاق النار في غزة.
وقال السيمو، الذي يرأس مجموعة الصداقة المغربية الفلسطينية في البرلمان: “القضية الفلسطينية قضية أمة، وأشكر بهذه المناسبة جلالة الملك، صاحب المبادرات، ولجنة القدس، وأشكر كذلك المغاربة، الملايير والملايين الدراهم لمشات في صمت، دون كلام ولا استعمال شرويطة”، منوها بـ”دعم الملك والمغاربة للقضية الفلسطينية بإخلاص لوجه الله، ودون مزايدات سياسوية”.
من جهته، قال إبراهيمي ردا على السيمو: “القضية الفلسطينية، كما قال السادة الرؤساء المحترمون، ليست مجالاً للمزايدات. إنها قضية الملك والشعب. جلالة الملك يؤكد أن القضية الفلسطينية في نفس مستوى الوحدة الترابية والقضية الوطنية”.
وأضاف: “نسأل من يقول “شرُويطة”، وأقول لك إنك رئيس لجنة الصداقة المغربية الفلسطينية. ما هي المبادرة التي تمت قبل 15 شهرًا؟ مع الاعتداء على الشعب الفلسطيني، حتى إن كانت هناك مبادرة، فإننا نطالب هذا المجلس بعقد جلسة خاصة حول القضية الفلسطينية”.
وتابع: “من غير المعقول أن يخرج الشعب المغربي في أكثر من 70 مدينة في مظاهرات، واليوم يحتفل الشعب المغربي بوقف إطلاق النار، في حين أن البرلمان، الذي يمثل هذا الشعب، لا يزال صامتًا”.
وواصل متسائلا: “أين نحن كمجلس للنواب وكبرلمان وكهيئة تمثل الشعب المغربي من هذه القضية؟ القضية الفلسطينية حاضرة، ونطالب رئيس اللجنة بإخبارنا بما جرى”.




