رصد حسن الدرهم، الذي يُعتبر واحداً من أبرز الشخصيات السياسية في منطقة الصحراء المغربية، يوم السبت أثناء حضوره إحدى الفعاليات التنظيمية التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة العيون. هذا الظهور أثار الكثير من الاهتمام، خصوصاً، أن الدرهم كان لفترة طويلة مرتبطاً بالساحة السياسية في هذه المنطقة.

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن حسن الدرهم قد قرر، رسمياً، العودة إلى صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يُعرف في الأوساط السياسية بـ”حزب الحمامة”. الجدير بالذكر أن الدرهم كان من بين مؤسسي الحزب في مدينة العيون، ما يجعل عودته إلى هذا الحزب السياسي خطوة تبدو طبيعية ومنسجمة مع تاريخه السياسي.

المصادر ذاتها أكدت أن العودة ليست فقط ذات طابع سياسي بل تحمل، أيضاً، بُعداً عاطفياً وإنسانياً. فقد أوضحت أن علاقته بحزب التجمع لم تكن مجرد علاقة عابرة انقطعت مع الزمن، بل على العكس، شهدت استمرارية خصوصاً على الجانب الإنساني والشخصي، مما عزز قراره بالعودة إلى “الأحرار”، من جديد.

وسبق لحسن الدرهم أن استقال من الاتحاد الاشتراكي واختفى عن الميدان السياسي لمدة طويلة.

وحسن الدرهم، من مواليد سنة 1954 بمدينة العيون، وهو رجل أعمال إلى جانب كونه رياضياً وسياسياً. شغل منصب نائب برلماني عن دائرة العيون ضمن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وينتمي إلى قبيلة أيت باعمران.

مارس الدرهم كرة القدم كلاعب في فريق شباب الساقية الحمراء بمدينة العيون. انتُخب عضواً بمجلس النواب خلال الفترة من 2007 إلى 2012.

ينحدر حسن الدرهم من عائلة ذات تاريخ سياسي بارز، حيث إن والده حمد درهم كان أحد المؤسسين للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بينما شقيقه سليمان درهم شغل منصب نائب برلماني عن إقليم وادي الذهب تحت راية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.