أكد مصطفى حجام، والي أمن ورئيس المكتب المركزي الوطني بالرباط، أن المملكة المغربية تستعد لاحتضان الدورة 93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول، التي ستعقد في شهر نونبر المقبل بمدينة مراكش، في تظاهرة دولية كبرى تعكس الثقة العالمية المتزايدة في قدرات المغرب التنظيمية والأمنية.
وجاءت تصريحات حجام، خلال ندوة نظمت الأحد، بالجديدة، حول “أمن التظاهرات الكبرى: الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية بمراكش نموذجا”، على هامش فعاليات النسخة السادسة من “الأبواب المفتوحة” للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تتزامن مع الاحتفالات بالذكرى 69 لتأسيس الأمن الوطني، حيث أبرز أن موضوع هذه النسخة يتمحور حول “أمن التظاهرات الكبرى” باعتباره أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية الأمن الوطني.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني تراهن، كما هو معهود، على رفع تحدي تأمين هذه التظاهرة الدولية الرفيعة المستوى، مؤكداً أن الاستعدادات جارية لضمان نجاح هذا الحدث بكل المقاييس.
كما كشف حجام أن رئيس منظمة الإنتربول عبّر، في تصريح له قبل أيام، عن يقينه الكامل بقدرة المغرب على إنجاح هذه الدورة، مشيدًا بسجل المملكة الحافل في تنظيم اللقاءات الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.
المغرب نموذج عالمي في تنظيم التظاهرات الكبرى
من جهته، أكد أحمد بن دحمان، مراقب عام بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المملكة المغربية أصبحت نموذجًا إشعاعيًا دوليًا في تنظيم الملتقيات والتظاهرات الكبرى على مختلف المستويات، سواء الرياضية، السياسية، البيئية أو الثقافية.
وأضاف، بن دحمان، إن نجاح المغرب في تنظيم هذه الفعاليات لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تجربة طويلة وخبرة ميدانية كبيرة راكمتها المملكة عبر السنوات، خصوصًا من خلال تنظيم العديد من المنتديات الدولية الهامة مثل مؤتمر كوب 22 للتغيرات المناخية الذي نظم في مراكش، إضافة إلى الزيارة التاريخية للبابا الفاتيكان التي شهدت حضورًا كبيرًا لشخصيات سامية ورؤساء دول.
وأضاف أن هذه النجاحات تؤكد مكانة المغرب على الساحة الدولية وتكسبه إشادة وتقديرًا واسعًا، مشيرًا إلى أن المملكة اليوم تملك منتوجًا مغربيًا أصيلاً في مجال التنظيم، ما يعكس قدرة الأجهزة الأمنية والمؤسساتية على ضمان سير التظاهرات الكبرى بأعلى المعايير.




