نظم مجلس جهة مراكش-آسفي حفلا رسميا بمقره، بمناسبة توقيع اتفاقية شراكة جديدة مع مجلس جهة Île-de-France، تحت رئاسة سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، وValérie Pécresse، رئيسة مجلس جهة Île-de-France، وذلك خلال الأسبوع الجاري، بحضور وفد رسمي يمثل الجهة الفرنسية، وعدد من أعضاء مجلس الجهة وشخصيات محلية.
وتندرج هذه الاتفاقية، حسب بلاغ توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه في إطار توطيد علاقات التعاون بين الجهتين، وفتح آفاق جديدة لتطوير مشاريع تنموية مستدامة تخدم مصالح الطرفين.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة في مجالات حيوية تشمل السياحة، الثقافة، التنمية الاقتصادية، والابتكار، تماشيا مع أولويات برنامج التنمية الجهوية2022-2027.
وأكد الطرفان خلال هذا اللقاء على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المؤسساتي، بما ينعكس إيجابا على ساكنة الجهتين. كما تم استعراض مجموعة من المشاريع ذات الطابع التنموي المشترك، وتقديم رؤى استراتيجية لتفعيل برامج تعاون ملموسة.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أشاد سمير كودار بمتانة العلاقات التي تجمع جهة مراكش-آسفي بنظيراتها من الجهات الفرنسية، مؤكدا على استعداد الجهة لتعزيز التعاون الدولي، ودعم المبادرات التي تكرّس التنمية المستدامة في ميادين البيئة، البنيات التحتية، الرقمنة، وغيرها.
وفي سياق هذه الزيارة الرسمية، قام كل من سمير كودار وValérie Pécresse، رفقة الوفد الفرنسي، بزيارة ميدانية لقرية جبلية تابعة لجماعة اسني في الأطلس الكبير، بدوار اسلدا، إقليم الحوز، وذلك في إطار مشروع تضامني بدعم من Région Île-de-France وذلك بالشراكة مع جمعية أولاد الخير للمبادرة الاجتماعية بمراكش.
وشهدت الزيارة حضور جميع أعضاء الوفد الرسمي، وشكلت مناسبة للوقوف على نتائج مشروع إنساني مهم، تم بفضله تثبيت 43 وحدة سكنية جاهزة لفائدة 41 أسرة متضررة، تضم 167 شخصا من بينهم 85 طفلا، وذلك بتمويل قدره 100.000 يورو من جهة Île-de-France لفائدة الحماية المدنية.




