أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب أعاد الاعتبار للشباب المغربي، وجعل من التمكين السياسي للشباب أولوية واقعية ضمن برنامجه السياسي.
وفي هذا السياق، أعلن السعدي، خلال كلمة ألقاها في أول محطة من جولة الحزب “مسار الإنجازات” بمدينة الداخلة، السبت، عن تضامنه مع شباب أحد الأحزاب السياسية: “نحن لا نكن العداء لأي حزب، ولكننا ندافع عن حق الشباب في الاحترام والفرص السياسية الحقيقية.”
واستحضر المتحدث لحظة تعيينه من طرف جلالة الملك، حيث تلقى رسائل تهنئة من مختلف الشبيبات الحزبية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة اعتُبرت دليلًا على وفاء رئيس الحزب، عزيز أخنوش، بوعوده تجاه الشباب، حيث وعد بتمكينهم من مواقع القرار، وهو ما تُرجم فعليًا بانتخاب شباب في البرلمان، ورئاسة الجماعات، وتعيينهم حتى في الحكومة.
كما نوه السعدي بالحفاوة التي يحظى بها رئيس الحزب في زياراته الميدانية، معتبرًا أن هذا الاستقبال الحار يعكس مشروعية الحزب في الميدان، ومصداقيته في الإنجاز، مشددًا على أن التجمع الوطني للأحرار غيّر مفهوم العمل السياسي من مجرد شعارات إلى التزام فعلي بالوعود وربط القول بالفعل.
واختتم السعدي كلمته بالتأكيد على أن كلما اشتدت الضربات، كلما زاد الحزب قوةً وصمودًا، مضيفًا: “نحن محسودون لأننا نشتغل على الأرض ونفي بوعودنا، وهذه هي أخلاق التجمع الوطني للأحرار.




