حلت بعثة نادي شباب قسنطينة الجزائري، الجمعة، بمدينة وجدة، قبل تتوجها برا إلى مدينة السعيدية الساحلية، استعدادا لمواجهة نهضة بركان، في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقررة يوم الأحد انطلاقا من الساعة الثامنة مساء (غرينيتش +1) على أرضية الملعب البلدي لبركان.
وعبّر مدرب الفريق الجزائري خيرالدين مضوي، في تصريح صحافي عقب الوصول، عن شكره للسلطات المغربية على الاستقبال الحار الذي حظيت به البعثة، وقال: “نشكر كل من استقبلنا في مطار وجدة، من والي المدينة وكل المسؤولين، الاستقبال كان رائعا، وهذا ليس بغريب عن الأشقاء المغاربة”.
وأكد مضوي أن المباراة أمام نهضة بركان ستكون قوية ومتكافئة، موضحا أن: “المواجهة تُلعب على شوطين، النسب متقاربة، وعلينا أن نكون مركزين ونحسن التموقع فوق أرضية الميدان لتفادي الأخطاء وتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة في الجزائر”.
وعن تحضيرات الفريق، أوضح المدرب أن الأجواء كانت عادية، مشيدا بدعم وزارة الرياضة الجزائرية: “التحضيرات تمت في ظروف جيدة، واللاعبون واعون بالمسؤولية، ونسعى لتقديم صورة مشرفة لكرة القدم المغاربية”.
بموازاة ذلك، عبرت جماهير شباب قسنطينة التي رافقت الفريق من عدة مدن داخل الجزائر وخارجها، عن فرحتها الكبيرة بالأجواء الودية التي صادفتها في المغرب، خاصة من طرف المواطنين ورجال الأمن.
وقال أحد المشجعين القادمين من باريس: “جينا نسيبورتي ليكيب تاعنا وإن شاء الله نربحوا. الاستقبال كان ممتاز، الناس فرحانين بينا، وكأننا في بلادنا.”
وقال آخر: “جينا من تونس والناس قالولنا مرحبا. الشعب المغربي دار بنا الخير، البوليس، الناس، الجميع يقول مرحبا، الله يديم المحبة بين الشعبين”.
وتعد هذه المباراة من أبرز لقاءات نصف النهائي، بحكم القيمة التاريخية للفريقين على المستوى القاري، حيث يسعى كل منهما لقطع خطوة أولى نحو النهائي القاري المرتقب، وسط أجواء أخوية تعكس عمق الروابط بين الشعبين المغربي والجزائري.




