عاد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى الحديث عن تجربته السابقة مع المنتخب المغربي لكرة القدم، معتبراً أن إقالته قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2022 كانت من أصعب اللحظات في مسيرته التدريبية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لتقديمه مدرباً جديداً لنادي نانت الفرنسي، قال وحيد خليلوزيتش إن تجربته مع المغرب كانت “قاسية للغاية”، مضيفاً أن هذه هي المرة الثالثة في مسيرته التي يُحرم فيها من خوض كأس العالم رغم قيادته منتخباته إلى التأهل.
وأوضح المدرب وحيد خليلوزيتش، البالغ من العمر 73 عاماً، أنه كان قد أعد مجموعة من اللاعبين للتحضير للمونديال، وشكّل فريق عمل خاصاً لهذا الهدف، غير أنه رفض الاستجابة لطلب يتعلق باستدعاء لاعبين محددين، متمسكاً باللائحة التي اختارها بنفسه، وهو ما انتهى بإقالته من منصبه.
وأضاف وحيد خليلوزيتش : “أنا شخص صريح بطبعي. كثيرون يقولون لي إن عليّ أن أكون أكثر دبلوماسية، لكنني أتحمل مسؤولياتي كاملة”.
تكررت إقالة وحيد خليلوزيتش من تدريب منتخبات نجح في قيادتها إلى التأهل لكأس العالم، إذ حدث الأمر مع منتخبات اليابان وكوت ديفوار ثم المغرب، وذلك بعد توتر علاقته ببعض مكونات هذه المنتخبات قبل انطلاق المونديال.
يُذكر أن خليلوزيتش تولى تدريب المنتخب المغربي بين عامي 2019 و2022، حيث قاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم في قطر، قبل أن تتم إقالته قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، ليحل محله المدرب المغربي وليد الركراكي الذي قاد “أسود الأطلس” لاحقاً إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف النهائي.
وعن تجربته الجديدة مع نادي نانت، أكد خليلوزيتش أنه قبل التحدي من أجل محاولة تحقيق نتائج مميزة مع الفريق، مشيراً إلى أن اتخاذ قرار العودة إلى التدريب لم يكن سهلاً واستغرق منه ثلاثة أيام قبل أن يوافق عليه.
كما شدد المدرب المخضرم وحيد خليلوزيتش على أنه لا يخشى هذه التجربة رغم صعوبتها، مؤكداً أنه كان يعيش فترة هادئة بعد ابتعاده عن التدريب، لكنه ظل يتابع مباريات نانت باستمرار.




