احتضنت مدينة مراكش، أمس الاثنين، اجتماعا رفيع المستوى للفيفا جمع كبار المسؤولين الرياضيين، ليؤكد بذلك موقع المدينة المتنامي كمنصة دولية للرياضة والأحداث الكبرى.

وترأس الاجتماع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بحضور الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، نائب رئيس الفيفا ورئيس الاتحاد الآسيوي، والأمين العام للاتحاد الآسيوي داتوك سيري وندسور جون، إضافة إلى الأمين العام للفيفا ماتيس جرافستروم.

وخلال الاجتماع، تناول الحاضرون سبل تعزيز التعاون بين الاتحادات القارية والدولية، وناقشوا خطط تطوير اللعبة على الصعيد العالمي، مع التركيز على دعم المنتخبات الشابة وتنمية البنية التحتية الرياضية في مختلف القارات، كما شدد إنفانتينو على أن التنسيق المستمر بين الاتحادات يشكل رافعة أساسية لضمان انتشار كرة القدم بشكل أوسع، مشيرًا إلى أهمية استغلال المناسبات الكبرى لتعزيز التواصل بين المسؤولين الرياضيين وتبادل الخبرات.

وأسهم اللقاء في تعزيز سمعة مراكش كوجهة دولية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، ما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمبادرات المرتبطة بالرياضة، ويجعل المدينة قبلة للرياضيين والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم.

كما لفتت المدينة أنظار وسائل الإعلام العالمية إلى قدراتها التنظيمية والتجهيزات الحديثة التي تؤهلها لاستضافة القمم الرياضية والدورات التدريبية العالمية، ما يعزز مكانتها على الساحة الدولية.

وعلى هامش الاجتماع، أكّد المسؤولون الرياضيون أن مراكش توفر بيئة مثالية لعقد اجتماعات رفيعة المستوى بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وفنادقها العالمية، ومرافقها الرياضية الحديثة، ما يجعلها وجهة مفضلة للاتحادات والأندية الكبرى لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الرياضية الدولية.