فرط نادي الوداد الرياضي في فوز كان قريبا من انتزاعه، من ميدان مضيفه اتحاد طنجة، خلال المباراة التي جمعت بينهما، مساء الأحد 16 مارس الجاري على أرضية ملعب القرية الرياضية بطنجة، برسم الدورة 25 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

وكان الوداد الطرف المسيطر على المباراة والمبادر إلى الهجوم بحثا عن انتصار يسترجع به وصافة ترتيب البطولة، وتمكن المهاجم الغاني أوبينغ الوصول إلى شباك الاتحاد، إلا أن الحكم المساعد رفع الراية معلنا تسلل ممرر الكرة الحاسمة محمد الرايحي.

وواصل الفريق الأحمر سعيه للتهديف، مقابل تسجيل بعض محاولات الفريق المضيف عبر سلاح الهجمات المرتدة، والتي لم تقلق بال حارس المرمى الودادي، مهدي بنعبيد.

وتمكن ثيمبينكوسي لورش من ترجمة سيطرة الضيوف بهدف أول بعد افتكاكه للكرة ولعبه لثنائية مع أوبينغ الذي مررها نحو الجنوب الإفريقي قبل أن يسكنها الأخير شباك الاتحاد معلنا تقدم الوداد في النتيجة عند الدقيقة 35.

وانتهى شوط المباراة الأول بتقدم الوداد على اتحاد طنجة بهدف دون رد.

ولم يخالف فصل المباراة الثاني سابقه، استمرت سيطرة الوداد وتمكن لورش من إحراز ثاني أهدافه في اللقاء، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت حارمة الضيوف من مضاعفة النتيجة في لقطة مثيرة للجدل، كانت تستوجب استدعاء الحكم الرئيسي للحسم في تدخل الحارس أمين الوعد الذي لعب الكرة بشكل مريح مهاجم الوداد المتسلل، محمد الرايحي.

وفي حدود الدقيقة 78، نجح اتحاد طنجة في تسجيل هدف التعادل بواسطة الجناح هيثم البهجة الذي استغل تمريرة كيبولو وأودعها الشباك بطريقة مثالية، لكن الفار تدخل مرة أخرى، واستدعى الفارق للحسم في وجود مخالفة على لاعب الاتحاد كيبولو، غير أن زوايا الفيديو التي عرضت على حكم المقابلة أثارت استغراب المتتبعين بعد عرض مقطع إعادة آخر يظهر بوضوح وجود دفع باليد ضد لاعب الوداد، فهد موفي.

وعاد الوداد للهجوم، مرة أخرى بحثا عن التدارك، إلا أن انكماش لاعبي هلال الطير في منطقتهم الدفاعية عقد المهمة، لتنتهي المباراة بالتعادل (1-1) بين الفريقين.

وكلف التعادل الوداد فقدان المركز الثاني، ليتموقع ثالثا مناصفة مع الفتح داخل سبورة الترتيب برصيد 43 نقطة، بينما رفع اتحاد طنجة رصيده من النقاط إلى 31 نقطة محتلا المرتبة العاشرة مناصفة مع اتحاد تواركة.

ويشار إلى أن لقب البطولة الوطنية الاحترافية قد حسم لصالح نهضة بركان بعد تعادله أمام ضيفه اتحاد تواركة، ليحتدم الصراع على الوصافة فقط بين أندية الجيش والفتح والوداد والزمامرة والماص وأولمبيك آسفي والرجاء، فيما تبحث أندية أسفل الترتيب عن الهروب من مناطق الخطر وتفادي مركز الهبوط المباشر المتبقي بعد مغادرة شباب المحمدية رسميا، وتجنب حسابات المركز 14 المؤدي لخوض مباراة السد أمام ثالث ترتيب بطولة القسم الثاني.