انتهت مسيرة نادي بريشيا الإيطالي، أحد أعرق الأندية في تاريخ كرة القدم الإيطالية، بعد 114 سنة من التأسيس، وذلك عقب قرار مالكه، رجل الأعمال ماسيمو تشيللينو، بعدم تسديد ديون مستحقة بلغت 3 ملايين يورو (ما يعادل 3.4 ملايين دولار).
وكان تشيللينو، البالغ من العمر 68 سنة، قد اشترى النادي المنتمي لإقليم لومبارديا في عام 2017، بعد تجربة سابقة مع نادي ليدز يونايتد الإنجليزي، حيث اشتهر بتغيير المدربين بشكل متكرر ودخوله في نزاعات قضائية عديدة.
وكان أمام تشيللينو مهلة حتى يوم الجمعة الماضي لتسديد جزء من ديون ضريبية متراكمة على النادي تصل إلى 8 ملايين يورو، إلا أن عدم سداد المبلغ المطلوب أدى إلى فقدان النادي حقه في المشاركة ضمن النظام الكروي الإيطالي.
وقررت المحكمة التابعة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) خصم أربع نقاط من رصيد النادي بسبب أزمته المالية، مما أدى إلى تراجع بريشيا من المركز الخامس عشر إلى المركز الثامن عشر في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية “سيري ب”، وبالتالي هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة “سيري ج”.
ومرّ بريشيا بفترات ذهبية في تاريخه، إذ قضى 23 موسما في دوري الدرجة الأولى “سيري أ”، كان أبرزها موسم 2000-2001 حين أنهى الموسم في المركز الثامن.
كما ضم الفريق في صفوفه عبر تاريخه عددا من أبرز نجوم الكرة الإيطالية والعالمية، مثل روبيرتو باجيو، أليساندرو ألتوبيلي، أندريا بيرلو، لوكا توني، والمدرب الحالي لنادي مانشستر سيتي بيب غوارديولا، الذي دافع عن ألوان الفريق في موسمي 2001-2002 و2003.
وبانتهاء مسيرة نادي بريشيا، تطوى صفحة تاريخية هامة في الكرة الإيطالية، تميّزت بالعراقة والمواهب الكروية الاستثنائية.




