واصل يانيس بڭراوي، مهاجم إستوريل برايا، تألقه في الدوري البرتغالي، بعدما سجل هدفًا في مرمى إف سي بورتو. خلال المباراة التي جمعت الفريقين، الأحد، لحساب الجولة 29، وذلك بحضور الناخب الوطني محمد وهبي.

وجاء هدف بڭراوي رغم خسارة فريقه بنتيجة (3-1). ليؤكد استمراره في تقديم مستويات قوية خلال الموسم الجاري. في توقيت يسبق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أرقام لافتة في الدوري البرتغالي

ورفع يانيس بڭراوي رصيده إلى 19 هدفًا. إضافة إلى تمريرتين حاسمتين. ما يجعله من بين أبرز المهاجمين في الدوري البرتغالي هذا الموسم.

ويبرز اللاعب، المتخرج من أوكسير. بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. سواء كمهاجم صريح أو جناح، ما يمنحه إضافة تكتيكية مهمة.

متابعة مباشرة من الناخب الوطني

وحضر محمد وهبي المباراة من المدرجات. في خطوة تعكس اهتمام الطاقم التقني بمتابعة اللاعبين المحترفين عن قرب. خاصة الذين يقدمون مستويات منتظمة.

وتندرج هذه المتابعة ضمن سياسة توسيع قاعدة الاختيارات، في أفق تعزيز التركيبة البشرية للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.

منافسة قوية في الخط الأمامي

ويواجه يانيس بڭراوي منافسة قوية على مستوى خط الهجوم داخل المنتخب المغربي، في ظل توفر عدة أسماء بارزة، ما يجعل حجز مكان رسمي رهينًا بالاستمرارية والجاهزية.

غير أن الأرقام التي يحققها اللاعب هذا الموسم، تعزز من حظوظه في دخول دائرة اهتمام الطاقم التقني بشكل أكبر.

تجربة أولمبية سابقة وانتظار الفرصة

ولم يسبق لبڭراوي أن خاض أي مباراة مع المنتخب الأول، إذ اقتصر حضوره على المنتخب الأولمبي تحت قيادة عصام الشرعي، بين 2023 و2024.

وشارك اللاعب في التتويج بلقب كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي احتضنها المغرب، ما شكل محطة مهمة في مساره الدولي.

 انعكاسات الأداء على مستقبل اللاعب

ويُرتقب أن يساهم هذا الأداء المتواصل في تعزيز مكانة بڭراوي داخل حسابات الطاقم التقني للمنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل البحث عن حلول هجومية جديدة قادرة على تقديم الإضافة على المستوى الدولي.

كما أن استمرار اللاعب في تسجيل الأهداف أمام فرق قوية في الدوري البرتغالي يعزز من قيمته الفنية، ويضعه ضمن دائرة اللاعبين المرشحين للمنافسة على الرسمية، في حال الحفاظ على نفس النسق التهديفي.

مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاقات المقبلة

ويعزز استمرار يانيس بڭراوي في التسجيل، إلى جانب متابعته من طرف الناخب الوطني، من فرص انضمامه إلى المنتخب الأول خلال التجمعات المقبلة.

وتبقى قرارات الطاقم التقني مرتبطة بتقييم الجاهزية والتنافسية، في ظل توجه نحو منح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة.