اشتعل الصراع مبكرا بين نجوم كرة القدم على جائزة الحذاء الذهبي لمونديال 2026، بعد جولتين فقط من انطلاق المنافسة، حيث يتصدر ليونيل ميسي ترتيب الهدافين بانطلاقة استثنائية، مطاردا من كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، فيما يسعى كريستيانو رونالدو للحاق بركب كبار الهدافين.
ومع انتهاء عدة مواجهات قوية في البطولة، ازدادت المنافسة على لقب الهداف، خاصة مع اقتراب مرحلة الحسم في دور المجموعات، ما يجعل التنافس بين كوكبة النجوم مرشحا للاستمرار حتى الأدوار الأخيرة، إذا واصلت منتخباتهم التقدم في المسابقة.
ميسي يدخل المونديال الأمريكي بقوة
دخل ليونيل ميسي البطولة بقوة، بعدما سجل ثلاثية كاملة في شباك الجزائر خلال المباراة الافتتاحية للأرجنتين، قبل أن يضيف ثنائية جديدة أمام النمسا. وبخمسة أهداف خلال أول جولتين، نجح قائد الأرجنتين في الانفراد بصدارة ترتيب الهدافين.
كما ولج ميسي التاريخ مجددا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم على مر العصور، رافعا رصيده إلى 17 هدفا من ست مشاركات في العرس العالمي.
كيليان مبابي دائما في دائرة الضوء
من جانبه، رفض النجم الفرنسي كيليان مبابي الابتعاد عن دائرة المنافسة، إذ سجل ثنائية في كل من أول جولتين من البطولة أمام السنغال والعراق على الترتيب، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف، مؤكدا أن الصراع على الحذاء الذهبي سيشتعل أكثر في المباريات المقبلة.
ورغم أن عمره لا يتجاوز 27 سنة، يواصل مبابي كتابة تاريخ يبدو أنه لا يعرف النهاية. فبعد أن تربع على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب الفرنسي برصيد 58 هدفا في 99 مباراة دولية، متجاوزا أوليفييه جيرو، عزز النجم الفرنسي رصيده التاريخي في نهائيات كأس العالم إلى 16 هدفا، ليصبح على بعد هدفين فقط من الرقم التاريخي الذي يملكه ميسي حاليا.
هالاند.. ماكينة تهديفية لا تتوقف
إلى جانب مبابي، يأتي النرويجي إرلينغ هالاند، هداف مانشستر سيتي، ليؤكد توهجه في المونديال الأمريكي ومكانته كأحد أخطر المهاجمين في العالم، بعدما سجل ثنائية في الجولة الأولى أمام العراق، قبل أن يكرر الأمر نفسه في الجولة الثانية أمام السنغال، ليصل إلى أربعة أهداف، على بعد هدف واحد فقط من ميسي.
كريستيانو رونالدو يفتتح عداده بثنائية
في هذا السباق بين النجوم، لا يمكن استثناء كريستيانو رونالدو، الذي بات أول لاعب يسجل في ست نسخ متتالية من كأس العالم، بعد أن أحرز هدفين لمنتخب بلاده في شباك أوزبكستان، رافعا رصيده إلى 144 هدفا دوليا، من بينها عشرة أهداف في النهائيات.
وأصبح رونالدو، البالغ 41 عاما، أول لاعب يسجل في ست نسخ متتالية من كأس العالم منذ مشاركته الأولى في نسخة 2006، كما وصل إلى هدفه العاشر في المونديال، متجاوزا رقم الأسطورة أوزيبيو الذي سجل أهدافه جميعا في نسخة 1966 بإنجلترا، ومؤكدا أنه ما زال قادرا على المنافسة في أعلى المستويات.




