تلقى فريق أونيون برلين هزيمة بنتيجة 2-1 أمام فولفسبورغ، في أول مباراة تحت قيادة المدربة لويز إيتا، التي دخلت التاريخ كأول مدربة تشرف على فريق رجال في بطولة ألمانيا لكرة القدم.
وجاءت هذه الخسارة في ظرف خاص، بعد تعيين إيتا بشكل مؤقت خلفا للمدرب المقال شتيفن باومغارت، على أن تواصل مهمتها إلى نهاية الموسم قبل انتقالها إلى تدريب فريق السيدات بالنادي.
بداية صعبة رغم الأداء الهجومي
دخل أونيون برلين المباراة بأسلوب هجومي واضح. وفرض ضغطا كبيرا على دفاع فولفسبورغ. حيث بلغ عدد التسديدات 27 محاولة على المرمى، مقابل 5 فقط للضيوف.
ورغم هذا التفوق الهجومي، عانى الفريق من غياب الفعالية أمام المرمى، وهو ما كلفه استقبال هدف مبكر أربك حساباته في الشوط الأول.
فولفسبورغ يستغل البداية بقوة
نجح فولفسبورغ في افتتاح التسجيل مبكرا عبر باتريك فيمر في الدقيقة 11، قبل أن يضاعف جينان بيتشينوفيتش النتيجة مباشرة مع بداية الشوط الثاني.
هذا التقدم منح الضيوف أفضلية مريحة، بينما وجد أونيون برلين نفسه مطالبا بالعودة في النتيجة تحت ضغط الوقت.
محاولات متأخرة دون نتيجة
واصل أونيون برلين ضغطه في الشوط الثاني. ونجح في تقليص الفارق في الدقيقة 86 عبر أوليفر بيرك، لكن الهدف جاء متأخرا ليفشل الفريق في إدراك التعادل.
ورغم السيطرة على مجريات اللعب في فترات طويلة، إلا أن غياب النجاعة الهجومية كان العامل الحاسم في خسارة الفريق على أرضه.
تصريحات المدربة إيتا بعد المباراة
عبّرت المدربة لويز إيتا عن خيبة أملها بعد نهاية المباراة. رغم سعادتها بقيادة الفريق لأول مرة في ملعب “آلتن فورشتراي”.
وأكدت أن فريقها خلق العديد من الفرص خلال اللقاء. لكنه افتقد اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المواجهات.
وضعية الفريق في الترتيب
تجمد رصيد أونيون برلين عند 32 نقطة في المركز الحادي عشر. في حين ارتقى فولفسبورغ إلى المركز السابع عشر برصيد 24 نقطة، ليواصل صراعه من أجل تفادي الهبوط.
وتزيد هذه النتيجة من الضغط على أونيون في الجولات المقبلة. خصوصا مع الحاجة إلى تحسين الفعالية الهجومية واستغلال الفرص بشكل أفضل.




