أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستواجه منتخب النرويج، مساء اليوم الأحد. وتعد هذه المباراة آخر مباراة ودية لـ”أسود الأطلس” قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتجرى المباراة على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي. ويمثل هذا اللقاء اختبارًا مهمًا أمام منتخب أوروبي قوي. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار المونديال.
بوعدي ضمن اختيارات وهبي
وشهدت التشكيلة التي أعلنها وهبي حضور عدد من الأسماء التي خطفت الأنظار خلال فترة التحضيرات الأخيرة، وفي مقدمتها أيوب بوعدي، الذي يواصل كسب ثقة الطاقم التقني بعد ظهوره اللافت في معسكر المنتخب بالولايات المتحدة.
التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي
وتأتي هذه المباراة في إطار وضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية على المجموعة الوطنية. كما تهدف إلى الوقوف على جاهزية العناصر الأساسية قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
آخر بروفة قبل كأس العالم
وتكتسي مواجهة النرويج أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني، باعتبارها آخر محطة إعدادية قبل انطلاق كأس العالم 2026. ويسعى وهبي إلى اختبار الانسجام بين اللاعبين. إضافة إلى ذلك، يحرص على تحديد الخيارات النهائية التي سيعتمد عليها خلال البطولة.
وكانت أجواء المعسكر المغربي قد عرفت خلال الأيام الماضية حالة من التفاؤل والانسجام. وقد تجلت هذه الحالة في التفاعل الإيجابي بين اللاعبين الجدد والقدامى. هذا ما يعكس الروح الجماعية التي يراهن عليها المنتخب خلال الاستحقاق العالمي.
البرازيل في الانتظار
وبعد مواجهة النرويج، سيتحول تركيز المنتخب المغربي إلى المباراة الأولى في كأس العالم، والتي ستجمعه بالمنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
ولا تقتصر تحديات المنتخب المغربي على مواجهة البرازيل فقط، إذ تضم المجموعة الثالثة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي، ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل.
ويدخل المنتخب المغربي البطولة بطموحات مرتفعة، مستفيدا من الخبرة التي راكمها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة، ومن الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال قطر 2022 عندما بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية والعربية.
كما يتطلع الجيل الحالي إلى تأكيد المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، ومواصلة كتابة فصول جديدة من تاريخها في أكبر محفل كروي عالمي.




