يفرض نائل العيناوي حضوره بقوة داخل وسط ميدان أسود الأطلس. يقدم اللاعب المغربي مستويات ثابتة. كما يمنح المنتخب الوطني توازنا مهما بين الدفاع والهجوم.
ويعيش لاعب روما الإيطالي مرحلة بارزة في مساره الكروي. فقد أصبح اسمه حاضرا بقوة داخل تشكيلة المنتخب المغربي. وجاء هذا الحضور بعد تألقه اللافت في كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.
نائل العيناوي يثبت مكانته مع أسود الأطلس
قدّم العيناوي بطولة إفريقية قوية. وظهر كلاعب قادر على تحمل الضغط. كما لعب أدوارا متعددة داخل وسط الميدان. لذلك رسخ مكانته بين أبرز لاعبي المنتخب المغربي.
ووصفته صحيفة “كوريري ديلو سبورت” الإيطالية بـ”الرجل القوي الحقيقي”. كما اعتبرته “أفضل لاعب وسط” في البطولة. ويعكس هذا التقييم قيمة اللاعب داخل القارة وخارجها.
وينتمي العيناوي إلى عائلة رياضية معروفة. فهو نجل أسطورة التنس المغربي يونس العيناوي. لكنه صنع مساره الخاص فوق ملاعب كرة القدم. واعتمد على العمل والصرامة والالتزام.
وسط ميدان أكثر توازنا
يمنح نائل العيناوي المنتخب المغربي حلولا كثيرة. فهو يفتك الكرات بذكاء. كما يكسر هجمات الخصوم بسرعة. ولا يكتفي بالدور الدفاعي فقط. بل يشارك في بناء اللعب.
ويتميز اللاعب بلياقة بدنية عالية. كما يتحرك بذكاء بين الخطوط. لذلك يناسب خططا تكتيكية مختلفة. ويمنح المدرب مرونة كبيرة في وسط الميدان.
وتجعل هذه الصفات منه لاعبا مهما في المباريات الكبرى. فهو يحافظ على النسق. كما يدعم زملاءه في الضغط. ويساعد الخط الأمامي بتمريرات دقيقة.
من فرنسا إلى روما
صقل العيناوي موهبته في الكرة الفرنسية. ومر من نادي نانسي. ثم برز بقوة مع آر سي لينس في الدوري الفرنسي. وبعد ذلك انتقل إلى روما الإيطالي خلال الصيف الماضي.
وبلغت صفقة انتقاله إلى النادي الإيطالي 25 مليون يورو. وقد وجد نفسه وسط منافسة قوية. لكنه حجز مكانة مهمة داخل الفريق. كما نال ثقة المدرب جيان بييرو غاسبيريني.
ويشدد المدرب الإيطالي على أهمية اللاعب المغربي داخل تشكيلته. ويرى فيه عنصرا قادرا على الربط بين الخطوط. كما يعتمد عليه في مباريات تحتاج إلى قوة بدنية وانضباط تكتيكي.
حلم المونديال
فتح استقرار العيناوي في الأداء أمامه باب كأس العالم 2026. فقد دخل اللائحة الرسمية لأسود الأطلس. وسيشارك المنتخب المغربي في البطولة التي تحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ووصف العيناوي هذا الاستدعاء بأنه “حلم أصبح حقيقة”. كما عبر عن فخره بحمل القميص الوطني. وأكد عزمه على التألق في المحفل العالمي.
وتنتظر الجماهير المغربية حضورا قويا للاعب في المونديال. فالمنتخب يريد كتابة فصل جديد بعد ملحمة 2022. وسيحتاج إلى لاعبين يملكون القوة والهدوء والوضوح التكتيكي.
لاعب تتابعه أندية كبرى
يملك العيناوي مؤهلات تجذب كبار أوروبا. فهو يجمع بين القوة والمهارة. كما يملك جودة تمرير واضحة. ويقرأ اللعب بطريقة جيدة.
وتتابع أندية مرموقة تطوره عن قرب. ومن بينها ريال مدريد وبرشلونة، حسب المعطيات المتداولة في النص المصدر. ويعود ذلك إلى قدرته على الدفاع وصناعة اللعب والتقدم نحو الهجوم.
ويبدو نائل العيناوي اليوم أكثر نضجا. فقد انتقل من لاعب واعد إلى عنصر مؤثر. كما أصبح جزءا من مشروع المنتخب المغربي. لذلك يراهن عليه الجمهور في المواعيد المقبلة.




