يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته في إطار نهائيات مونديال 2026. ويأتي ذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

أسود الأطلس يرفعون إيقاع التحضيرات في نيوجيرسي

رفع المنتخب الوطني المغربي إيقاع التحضيرات خلال الحصة التدريبية التي أُجريت يوم الثلاثاء. وجرت هذه الحصة داخل مركز “بينغري سكول” في ولاية نيوجيرسي.

كما سادت أجواء إيجابية داخل المجموعة. وظهر الانسجام واضحاً بين اللاعبين، إلى جانب روح جماعية عالية وتركيز كبير في تنفيذ التعليمات التكتيكية.

ومن جهة أخرى، ركز الطاقم التقني على تحسين التمركز داخل الخطوط الثلاثة، إلى جانب تعزيز الفعالية الجماعية سواء في البناء الهجومي أو في التحول الدفاعي. وذلك في إطار البحث عن أفضل جاهزية ممكنة قبل المباراة.

إلى ذلك، ركز الطاقم التقني على الجوانب الفنية والتكتيكية. كما شدد على أهمية الانضباط والجاهزية الذهنية قبل المباراة المقبلة.

ويقود هذه الاستعدادات الناخب الوطني محمد وهبي. الذي يواصل العمل على تعزيز التوازن بين الخطوط وتحسين الفعالية الجماعية.

انضباط جماعي وروح إيجابية داخل المعسكر

عكست الحصة التدريبية مستوى عالياً من الانسجام بين اللاعبين. كما ظهر التزام واضح بالتعليمات، مع حماس كبير خلال مختلف التمارين.

ومن جهة أخرى، يواصل اللاعبون العمل بروح جماعية قوية. وذلك بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل مواجهة اسكتلندا.

وشهدت الحصة مشاركة أغلب العناصر الوطنية. باستثناء اللاعب إسماعيل الصيباري الذي خضع لبرنامج تدريبي خاص داخل القاعة، قبل أن ينضم لاحقاً إلى المجموعة.

التركيز على اسكتلندا بعد تعادل أمام البرازيل

تأتي هذه التحضيرات بعد بداية إيجابية للمنتخب المغربي في البطولة. حيث تعادل في الجولة الأولى أمام منتخب البرازيل بهدف لمثله (1-1). وقد قدم “أسود الأطلس” أداءً قوياً في تلك المباراة.

ومنح هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة للعناصر الوطنية، التي أصبحت أكثر إصراراً على مواصلة النتائج الإيجابية في الجولات المقبلة، بداية من مواجهة اسكتلندا.

ويضع الطاقم التقني حالياً كامل تركيزه على هذه المواجهة، مع العمل على دراسة نقاط قوة وضعف المنتخب الاسكتلندي، في إطار التحضير لمباراة قد تكون حاسمة في مسار “أسود الأطلس” داخل المجموعة، ضمن منافسات مونديال 2026.