أبدى الناخب الوطني محمد وهبي قلقه بشأن الحالة الصحية لكل من نصير مزراوي وعبدالصمد الزلزولي. وذلك بعدما غادرا المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، مساء الأحد، بسبب الإصابة، ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026.

واكتفى المنتخب المغربي بالتعادل الإيجابي (1-1)، أمام منتخب النرويج في آخر اختبار ودي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. غير أن إصابة اثنين من أبرز عناصر التشكيلة الأساسية ألقت بظلالها على أجواء المباراة.

وهبي: أكثر ما يقلقني هو الإصابات

وأكد وهبي، في تصريحاته عقب المباراة، أنه راض عن الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام منافس قوي. وأشاد بالمردود الجماعي والروح القتالية التي أبان عنها المنتخب طوال أطوار اللقاء.

وأوضح الناخب الوطني أن مواجهة منتخب بحجم النرويج كانت فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين قبل انطلاق كأس العالم. وأشار إلى أن المنتخب أظهر شخصية قوية وأفكارا واضحة في اللعب.

وفي المقابل، لم يخف وهبي انشغاله بالإصابات التي شهدتها المباراة. وأكد أن بعض اللاعبين غادروا أرضية الملعب بسبب مشاكل بدنية ستخضع لتقييم طبي خلال الساعات المقبلة.

وقال في هذا الصدد إن أكثر ما يشغله بعد المباراة هو الاطمئنان على حالة اللاعبين المصابين، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابات ومدى جاهزية العناصر المعنية للمباريات المقبلة.

ترقب قبل مواجهة البرازيل

وتأتي هذه المستجدات قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب المغربي ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي بات قادرا على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وأكد أن المجموعة تواصل استعداداتها بثقة كبيرة رغم صعوبة التحديات المنتظرة.

وأضاف أن الطاقم التقني سيواصل العمل على تصحيح بعض الجوانب التي ظهرت خلال مواجهة النرويج، خاصة على مستوى استغلال الفرص الهجومية، مع الحفاظ على الثقة في قدرات اللاعبين.

إشادة بأداء المنتخب والجماهير المغربية

وأعرب الناخب الوطني عن ارتياحه للمستوى الذي ظهر به “أسود الأطلس”. واعتبر أن المنتخب أبان عن صلابة ذهنية كبيرة وقدرة على مجاراة المنتخبات القوية.

كما وجه رسالة شكر إلى الجماهير المغربية التي واصلت دعم المنتخب. وأكد أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم عازمون على تشريف الكرة المغربية خلال نهائيات كأس العالم 2026.