يخوض المنتخب المغربي، مساء الجمعة، مباراته الثانية في نهائيات كأس العالم 2026. وذلك عندما يواجه منتخب إسكتلندا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

ويدخل أسود الأطلس المواجهة بمعنويات مرتفعة. وذلك بعد التعادل أمام البرازيل بهدف لمثله في الجولة الأولى.

في المقابل، حقق المنتخب الإسكتلندي الفوز على هايتي بهدف دون رد. لذلك يدخل المباراة وهو يتصدر المجموعة.

موعد مباراة المغرب ضد إسكتلندا والقنوات الناقلة

تقام مباراة المغرب وإسكتلندا على أرضية ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية.

وتنطلق المواجهة بداية من الساعة 23:00 ليلا بتوقيت المغرب. بينما تنطلق عند منتصف الليل بتوقيت فرنسا.

وسيكون الجمهور المغربي قادرا على متابعة اللقاء عبر قناة الرياضية المغربية. كما تنقل المباراة شبكة beIN Sports MENA.

أما في فرنسا فستبث المواجهة عبر قناة M6 إضافة إلى beIN Sports.

محمد وهبي يتجه إلى الحفاظ على التشكيلة نفسها

تشير المعطيات إلى أن الناخب الوطني محمد وهبي يتجه إلى الاعتماد على التشكيلة نفسها التي واجهت البرازيل. وجاء هذا التوجه بعد المستوى الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة الأولى.

ومن المنتظر أن يحافظ ياسين بونو على مكانه في حراسة المرمى. كما ينتظر أن يتواجد نصير مزراوي في الرواق الأيسر. وسيواصل أشرف حكيمي شغل الجهة اليمنى.

وفي وسط الميدان. يبرز اسم أيوب بوعدي إلى جانب نائل العيناوي. أما الخط الأمامي فيقوده إسماعيل الصيباري بعد ظهوره الجيد خلال الجولة الافتتاحية.

التشكيلة المتوقعة للمنتخب المغربي

حراسة المرمى: ياسين بونو.

الدفاع: نصير مزراوي – شادي رياض – عيسى ديوب – أشرف حكيمي.

الوسط: أيوب بوعدي – نائل العيناوي.

الوسط الهجومي: بلال الخنوس – عز الدين أوناحي – إبراهيم دياز.

الهجوم: إسماعيل الصيباري.

إسكتلندا تراهن على الاستقرار بعد الفوز الأول

من جهته، يتجه مدرب إسكتلندا ستيف كلارك إلى الحفاظ على المجموعة التي حققت الانتصار على هايتي.

ويظل وضع المدافع سكوت ماكينا غير محسوم بسبب الإصابة. في المقابل، تبدو بقية العناصر جاهزة لخوض المواجهة.

ويراهن المنتخب الإسكتلندي على خبرة جون ماكغين وسكوت ماكتوميناي في وسط الميدان.

كما يعول على الثنائي الهجومي تشي آدامز ولورانس شانكلاند من أجل صناعة الفارق.

المغرب وإسكتلندا: مباراة قد تحدد ملامح التأهل

تحمل مواجهة المغرب وإسكتلندا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين. فالفوز قد يمنح أحد الطرفين خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الدور الموالي.

أما المنتخب المغربي. فيبحث عن تأكيد الأداء الذي قدمه أمام البرازيل وتحويله إلى أول انتصار في البطولة.