توجهت بعثة المنتخب المغربي، عصر الأربعاء 17 يونيو 2026، إلى مدينة بوسطن الأمريكية. وذلك استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب إسكتلندا، المقررة بعد غد الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026.

وجاء انتقال بعثة أسود الأطلس مباشرة بعد إنهاء آخر حصة تدريبية أجراها الفريق بملعب مدرسة بينغري بولاية نيوجيرسي، تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي. وذلك في إطار البرنامج الإعدادي الخاص بالمباراة المقبلة.

وكان المنتخب الوطني قد استهل مشاركته في المونديال بتعادل ثمين أمام البرازيل بهدف لمثله. أما المنتخب الإسكتلندي، فيدخل اللقاء منتشيا بفوزه في الجولة الأولى. هذا ما يمنح المباراة أهمية كبيرة في حسابات التأهل للدور المقبل.

محمد وهبي يضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية

وامتدت الحصة التدريبية الأخيرة حوالي ساعة كاملة، ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب الفنية والتكتيكية. إلى جانب بعض التفاصيل المرتبطة بالخطة المنتظر اعتمادها أمام المنتخب الإسكتلندي.

كما عرفت الحصة حضورا قويا وتركيزا واضحا من طرف اللاعبين، الذين أظهروا جاهزية بدنية وذهنية لخوض واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات.

ومن المنتظر أن يواصل المنتخب المغربي تحضيراته بمدينة بوسطن، عبر إجراء آخر حصة تدريبية يوم الخميس. كما سيعقد الناخب الوطني محمد وهبي ندوة صحافية لتقديم آخر المعطيات المرتبطة بالمواجهة.

المنتخب المغربي يواصل كتابة التاريخ عالميا

وتأتي هذه التحضيرات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تعزيز حضوره بين كبار منتخبات العالم. وذلك بعدما ارتقى إلى المركز السادس عالميا، وهو أفضل ترتيب يحققه في تاريخه.

واستفاد أسود الأطلس من تعادل المنتخب البرتغالي في الجولة الأولى. أدى ذلك إلى تقدم المنتخب المغربي في التصنيف. وبهذا يواصل مساره التصاعدي على المستوى الدولي.

وبات المنتخب الوطني يحتل المركز السادس خلف الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرازيل، متقدما على منتخبات أوروبية بارزة، في مؤشر جديد على المكانة التي بلغتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

مواجهة إسكتلندا تفتح باب التأهل

تكتسي مواجهة إسكتلندا أهمية خاصة بالنسبة لكتيبة محمد وهبي، التي تبحث عن تحقيق أول انتصار في دور المجموعات وتعزيز فرص العبور إلى الدور الموالي.

ويراهن الجمهور المغربي على مواصلة النتائج الإيجابية وتأكيد الصورة القوية التي ظهر بها المنتخب في مباراته الأولى، خاصة بعد الأداء الذي قدمه أمام المنتخب البرازيلي والنتيجة التي رفعت سقف الطموحات خلال النسخة الحالية من كأس العالم.