إحاطة – أ ف ب

أقرت شركة رعاية صحية أرجنتينية بأن الفحوص الطبية التي قُدمت في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، تعود في الواقع إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه.

وفي رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، الاثنين، أقرت شركة «سويس ميديكال» بأن الفحوص التي سلمتها إلى لجنة طبية تحقق في وفاة مارادونا «ظلت مسجلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا»، بينما تعود في الحقيقة إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا.

وتوفي مارادونا الأب عام 2015، أي قبل خمس سنوات من وفاة نجله، الذي يعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

خطأ اكتشفه محام خلال المحاكمة

واكتشف هذا الخطأ الأسبوع الماضي محام يدافع عن أحد العاملين السبعة في القطاع الصحي الماثلين أمام المحكمة، في قضية وفاة أسطورة نادي نابولي الإيطالي في نونبر 2020 عن عمر 60 عاما.

وتوفي المتوج بلقب مونديال 1986 إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل في الرئتين، داخل منزل مستأجر في تيغري، بضاحية بوينس آيرس، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

ويتهم فريقه الطبي بتقديم رعاية غير كافية في الفترة التي سبقت وفاته، فيما ينفي المتهمون هذه التهم.

تعليق الجلسات لمدة أسبوع

وشكلت صحة كليتي مارادونا محورا أساسيا في المراحل الأخيرة من المحاكمة، إذ شهد طبيب أمراض كلى بأن الأطباء كان يجب أن يولوا هذه المسألة اهتماما أكبر.

غير أن الطبيب استند في تحليله إلى نتائج فحوص تبين لاحقا أنها خاطئة، بعدما اتضح أنها تخص والد مارادونا وليس اللاعب الراحل نفسه.

وأدى هذا الخلط إلى تعليق الجلسات لمدة أسبوع، ما تسبب بإحراج إضافي للمحكمة، بعد انهيار محاكمة أولى العام الماضي بسبب تضارب مصالح شمل أحد القضاة.

ومن المقرر أن تستأنف المحاكمة الحالية، التي بدأت في أبريل، جلساتها الخميس، على أن تستمر حتى شتنبر على الأقل.