أسفرت قرعة كأس العالم للفتيات U17 “المغرب 2026” عن وقوع المنتخب المغربي النسوي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ألمانيا، الأرجنتين ونيوزيلندا. وتعد هذه المجموعة واحدة من أقوى مجموعات البطولة العالمية المرتقبة.
وتنتظر لبؤات الأطلس لأقل من 17 سنة مواجهات قوية أمام مدارس كروية مختلفة، تجمع بين الانضباط الأوروبي والخبرة اللاتينية والسرعة الأوقيانوسية. بذلك، يحصل المنتخب المغربي على تحد كبير وفرصة تاريخية لإبراز تطور كرة القدم النسوية الوطنية. وستكون هذه الفرصة فوق أرضه وأمام جماهيره.
تحدٍ كبير للبؤات الأطلس
ويعوّل الشارع الرياضي المغربي على الجيل الصاعد لكرة القدم النسوية من أجل تحقيق مشاركة مشرفة في هذه النسخة الجديدة من كأس العالم للفتيات U17.
كما تأتي هذه المشاركة في سياق الطفرة الكبيرة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو النتائج القارية والدولية. وقد جاء ذلك بعد النجاحات التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية النسوية.
مجموعة قوية بطابع عالمي
وسيكون المنتخب المغربي أمام اختبار حقيقي منذ دور المجموعات. خاصة أمام المنتخب الألماني المعروف بقوته في الفئات السنية. بالإضافة إلى منتخب الأرجنتين صاحب الخبرة اللاتينية. كما سيواجه منتخب نيوزيلندا الذي يتميز بالسرعة والاندفاع البدني.
ويرى متابعون أن خوض هذه المباريات الكبرى على الأراضي المغربية قد يمنح اللاعبات دفعة معنوية مهمة، في ظل الدعم الجماهيري المنتظر خلال البطولة.
المغرب يواصل تأكيد مكانته القارية والدولية
ومن المنتظر أن تحظى كأس العالم للفتيات لأقل من 17 سنة “المغرب 2026” بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. يعد هذا حدث عالمي جديد يعكس المكانة المتزايدة للمملكة على مستوى تنظيم أكبر التظاهرات الكروية الدولية.
ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة ترسيخ حضوره كوجهة رياضية عالمية. فقد نجح المغرب في احتضان عدة بطولات قارية ودولية. ويأتي هذا في إطار استراتيجية رياضية تهدف إلى تطوير البنيات التحتية وتعزيز إشعاع الكرة المغربية قاريا وعالميا.
تجربة مونديالية سابقة منحت اللبؤات دفعة قوية
وكان المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة قد خاض تجربة مهمة في النسخة الماضية من كأس العالم للفتيات. وقد احتضنت المملكة المغربية النسخة سنة 2025، وهي أول نسخة تُقام بأرض إفريقية وبمشاركة 24 منتخبا.
ورغم قوة المنافسة، استفادت لبؤات الأطلس من الاحتكاك بمدارس كروية عالمية، في تجربة اعتُبرت محطة مهمة في مسار تطور كرة القدم النسوية المغربية، خاصة على مستوى الفئات السنية.
كما ساهمت المشاركة السابقة في منح اللاعبات الصاعدات خبرة دولية كبيرة، وهو ما يعزز طموحات المنتخب المغربي خلال نسخة “المغرب 2026”، التي ستقام ما بين 17 أكتوبر و7 نونبر المقبلين.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن تستفيد لبؤات الأطلس من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق مشاركة تاريخية، ومواصلة تأكيد الطفرة التي تعيشها الكرة النسوية الوطنية خلال السنوات الأخيرة.




