سيقود الحكم المغربي جلال جيد، اليوم الأحد بمدينة هيوستن الأمريكية، المباراة التي ستجمع بين منتخبي ألمانيا وكوراساو. وذلك لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

ويعد هذا التعيين خطوة مهمة في المسار المهني للحكم المغربي، الذي يستعد لتسجيل أول ظهور له كحكم رئيسي في المرحلة النهائية لكأس العالم. وقد راكم خلال السنوات الماضية حضورا متصاعدا في عدد من المنافسات القارية والدولية.

أول ظهور لجلال جيد في نهائيات كأس العالم

يحمل هذا التعيين قيمة خاصة بالنسبة للتحكيم المغربي. ويأتي ذلك باعتبار أن جلال جيد سيخوض أول مباراة له كحكم ساحة في أكبر تظاهرة كروية عالمية.

وسيكون الحكم المغربي مدعوما خلال هذه المواجهة بمواطنيه زكرياء برينسي ومصطفى أكركاد كمساعدين. في حين أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الجنوب إفريقي أبونجيل توم.

ويعكس هذا الحضور الجماعي استمرار ثقة الهيئات الكروية الدولية في الكفاءات التحكيمية المغربية خلال المواعيد الكبرى.

تكريس للحضور المغربي في المحافل الدولية

لا يمثل تعيين جلال جيد نجاحا فرديا فقط. بل يندرج ضمن المسار التصاعدي الذي تعرفه منظومة التحكيم المغربي خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت الكرة المغربية حضورا متزايدا على مستوى التمثيلية الدولية سواء من خلال الأندية أو المنتخبات أو الأطر التقنية والتحكيمية. وهذا ما يمنح هذا التعيين بعدا إضافيا.

كما يشكل الظهور في كأس العالم فرصة مهمة للحكم المغربي من أجل تأكيد قدرته على إدارة مباريات من المستوى العالي. ويكون ذلك داخل أكبر منافسة كروية على مستوى المنتخبات.

ألمانيا تبدأ المشوار وكوراساو تكتب التاريخ

من جهة أخرى، تكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبين. إذ يدخل المنتخب الألماني البطولة بطموحات المنافسة على الأدوار المتقدمة، مع البحث عن انطلاقة قوية في دور المجموعات.

في المقابل، يخوض منتخب كوراساو أول مشاركة في تاريخه ضمن نهائيات كأس العالم. وهذا يعد إنجازا غير مسبوق بالنسبة للمنتخب الكاريبي الذي يفتتح رحلته العالمية أمام أحد أكثر المنتخبات حضورا وتتويجا في تاريخ المنافسة.

بداية مرتقبة في المجموعة الخامسة

وتدخل ألمانيا وكوراساو هذه المباراة ضمن المجموعة الخامسة التي تضم أيضا منتخبي كوت ديفوار والإكوادور.

وإلى جانب الرهان الرياضي، ستتجه الأنظار أيضا إلى الطاقم التحكيمي المغربي الذي يخوض اختبارا جديدا على أعلى مستوى عالمي.

ويأمل جلال جيد في تقديم إدارة ناجحة لهذه المواجهة من أجل تعزيز حضوره خلال الأدوار المقبلة من البطولة. وكذلك لتأكيد المكانة التي بات يحتلها التحكيم المغربي داخل المشهد الكروي الدولي.