إحاطة – أ ف ب قال المدرب الجديد لمنتخب تونس هيرفيه رونار، الجمعة، إن العمل الجاد والوحدة فقط يمكن أن ينقذا مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026، مؤكدا: “أنا لست ساحرا”.
وجاء تعيين المدرب الفرنسي هذا الأسبوع بشكل مفاجئ، بعد إقالة صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، ليصبح لموشي أول مدرب في تاريخ كأس العالم تتم إقالته بعد مباراة واحدة فقط.
مهمة صعبة بعد ثلاثة أيام فقط
ولم يمض على عمل رونار مع منتخب تونس سوى ثلاثة أيام، قبل أن يجد نفسه أمام اختبار صعب، السبت، ضد المنتخب الياباني في مونتيري بالمكسيك.
ويحمل رونار، الذي راكم تجارب تدريبية عديدة، لقب “الساحر” أو “المشعوذ” في بعض الأوساط الكروية، بالنظر إلى نجاحاته السابقة وحسه التكتيكي.
“علينا أن نقدم مباراة جماعية مثالية”
وعندما سئل عن حاجة تونس إلى أمر استثنائي لتصحيح مسارها، قال رونار البالغ 57 عاما: “علينا أن نقدم مباراة جماعية مثالية غدا وننسى ما حصل أمام السويد”.
وأضاف: “لقد التقيت بمجموعة منفتحة الذهن، مصممة، تمتلك روحا قتالية، وتريد الثأر. إذا لم نكن واثقين من الفوز فعلينا العودة إلى البيت”.
العزيمة قبل كل شيء
وتابع رونار: “في ما يخص مباراة الغد، فإن العزيمة أمر أساسي. من السهل التحدث. سمعت أنني وصفت بالساحر، لكنني لست ساحرا”.
وأوضح أن كرة القدم تقوم قبل كل شيء على العمل، قائلا: “في كرة القدم، هناك الكثير من العمل الذي ينجز”.
احترام اليابان دون خوف
وفي مقابل البداية الصعبة لتونس في البطولة، أظهر المنتخب الياباني جاهزيته بتعادله 2-2 مع هولندا.
ورفض رونار الكشف عن تفاصيل خطته التكتيكية، مؤكدا أن لاعبيه “يجب أن يعودوا إلى الأساسيات والمبادئ”، وأن عليهم “احترام اليابان لكن عدم الخوف منها”.
وختم بنداء تحفيزي قائلا: “علينا أن نكون منضبطين ودقيقين، وأن نلعب كفريق واحد، كجماعة متماسكة. هذه هي قوتنا الوحيدة غدا”.
المصدر: إحاطة – أ ف ب




