تعيش مدينة مراكش حالة من الترقب قبل يومين فقط من أول مباراة للمنتخب الوطني المغربي في مونديال 2026. في الوقت نفسه، تزداد تساؤلات حول مصير الشاشات العملاقة التي اعتادت الجماعة نصبها خلال التظاهرات الكروية الكبرى.
يأمل عدد كبير من سكان المدينة في توفير فضاءات عمومية تتيح متابعة مباريات أسود الأطلس بشكل مجاني. هذا يأتي خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسة العالمية وما يرافقها من إقبال جماهيري واسع.
شاشات عملاقة في مراكش لمتابعة مونديال 2026
يتزايد انتظار المراكشيين لأي إعلان رسمي من جماعة مراكش بشأن تجهيز الساحات العمومية بشاشات عملاقة. كما حدث خلال مناسبات رياضية سابقة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا.
يرى عدد من المتابعين أن هذه المبادرة من شأنها أن تساهم في خلق أجواء احتفالية داخل المدينة. بالإضافة إلى ذلك، تمكن مختلف الفئات الاجتماعية من متابعة مباريات المنتخب الوطني في ظروف مناسبة.
تعتبر الساحات العمومية فضاءات تجمع المواطنين حول حدث وطني يوحد مشاعر التشجيع والانتماء. خاصة خلال المنافسات الكبرى التي يخوضها المنتخب المغربي.
مخاوف من ارتفاع أسعار المقاهي
يتزامن هذا الانتظار مع تزايد المخاوف من لجوء بعض المقاهي والمطاعم إلى فرض أسعار مرتفعة على الراغبين في متابعة المباريات.
بدأت بعض العروض المتداولة تشير إلى اشتراط أداء مبالغ تصل إلى 70 درهما مقابل متابعة مباراة واحدة. وهذا ما يثير استياء العديد من المواطنين.
يرى متابعون أن هذه الأسعار قد تحرم فئات واسعة من الجماهير من الاستمتاع بأجواء كأس العالم. خصوصا الأسر والشباب الذين اعتادوا متابعة مباريات المنتخب الوطني بشكل جماعي.
دعوات لتحرك مبكر
يطالب عدد من سكان المدينة جماعة مراكش بالتدخل السريع والإعلان عن خطة واضحة لتجهيز الفضاءات الكبرى بالشاشات العملاقة. وذلك قبل انطلاق أول مباراة للمنتخب المغربي.
يؤكد أصحاب هذه الدعوات أن توفير فضاءات مجانية من شأنه أن يخفف الضغط على المقاهي. كذلك يضمن استفادة أكبر عدد من المواطنين من أجواء المونديال.
كما يرون أن المبادرة ستعزز الحركية داخل المدينة وتمنح الجماهير فرصة عيش الحدث العالمي في أجواء احتفالية وآمنة.
انتظار القرار الرسمي
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي بخصوص مواقع محتملة لنصب الشاشات العملاقة أو موعد إطلاق هذه المبادرة.
ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط المراكشية: هل ستستجيب جماعة مراكش لمطالب الساكنة منذ المباراة الأولى للمنتخب المغربي؟ أم ستنتظر نتائج الدور الأول قبل اتخاذ قرارها؟
وفي انتظار الجواب، يواصل عشاق أسود الأطلس الاستعداد لمتابعة مشوار المنتخب الوطني في مونديال 2026. على أمل توفير فضاءات عمومية تتيح لهم تقاسم لحظات التشجيع والفرح الجماعي.




