حلّ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بمقر إقامة المنتخب المغربي لكرة القدم بمدينة نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية. وذلك في إطار متابعة دقيقة لسير تحضيرات “أسود الأطلس” قبل انطلاق مباريات الأسود ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

زيارة رسمية لمتابعة استعدادات المنتخب المغربي

وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمواكبة المنتخب الوطني ميدانياً خلال المرحلة الأخيرة من الإعداد، التي تسبق أول ظهور رسمي في البطولة العالمية.

كما تعكس هذه الخطوة حرص المسؤولين على توفير أفضل الظروف الممكنة للعناصر الوطنية. ويشمل ذلك تحضيرات على المستوى اللوجستي أو التقني أو النفسي بهدف ضمان دخول قوي في المنافسات.

لقاءات مع الطاقم التقني والطبي للمنتخب المغربي

وخلال هذه الزيارة، عقد فوزي لقجع سلسلة من اللقاءات مع الطاقم التقني والطبي للمنتخب المغربي. وجاء ذلك من أجل الاطلاع على آخر مستجدات البرنامج الإعدادي.

وتم خلال هذه الاجتماعات عرض تفاصيل التحضيرات اليومية، وبرنامج الحصص التدريبية، إلى جانب تقييم الحالة البدنية للاعبين ومدى جاهزيتهم للمباراة الافتتاحية.

كما تم التطرق إلى الجوانب التنظيمية داخل المعسكر. ويأتي ذلك بهدف ضمان استقرار المجموعة وتوفير بيئة مثالية للعمل التقني.

وأكدت مصادر من داخل المعسكر أن هذه الزيارة كان لها وقع إيجابي على اللاعبين، حيث رفعت من مستوى التركيز والتحفيز قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

المنتخب المغربي يواصل التحضيرات في نيوجيرسي

في المقابل، يواصل المنتخب المغربي استعداداته بشكل يومي داخل معسكره في نيوجيرسي تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي. ويركز وهبي على الجوانب التكتيكية بشكل خاص.

وتشمل الحصص التدريبية تدريبات تقنية وتمارين بدنية. بالإضافة إلى ذلك هناك عمل خاص على الانسجام بين الخطوط الثلاثة، استعداداً لمواجهة المنتخب البرازيلي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.

ويعمل الطاقم التقني على رفع مستوى الجاهزية تدريجياً، مع مراعاة الحالة البدنية للاعبين وتجنب الإرهاق قبل انطلاق المنافسات.

المنتخب المغربي والبرازيل في اختبار قوي

ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات.

وتحظى هذه المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، نظراً لقيمة المنتخبين وتاريخهما في المحافل الدولية.

كما يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية قوية في باقي مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.

المنتخب المغربي بين الطموح وخبرة المونديال

ويدخل “أسود الأطلس” هذه النسخة من كأس العالم بطموحات كبيرة، مستندين إلى التجربة التاريخية في مونديال قطر 2022، عندما بلغ المنتخب المغربي نصف نهائي البطولة كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وتسود داخل المعسكر أجواء من التركيز والانضباط، مع رغبة واضحة في تقديم مشاركة قوية تؤكد مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية، وتعزز حضورها بين كبار المنتخبات.

كما يراهن الطاقم التقني على الانسجام الجماعي والخبرة المكتسبة من الاستحقاقات السابقة، من أجل تحقيق أفضل بداية ممكنة في البطولة.