أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، عن دعمها الرسمي لترشيح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي هذا السياق، تعد هذه الخطوة انعكاساً لانسجام الرؤية المغربية مع توجهات أعلى هيئة كروية عالمياً.

ومن جهة أخرى، جاء هذا الموقف عبر رسالة رسمية وُجهت إلى الكتابة العامة للفيفا. حيث عبّرت فيها الجامعة عن دعمها الكامل لهذا الترشح. كما يأتي ذلك في أفق الجمعية العمومية المرتقبة يوم 18 مارس 2027. فيما يُنتظر أن تحتضن الرباط هذه الجمعية العمومية.

مؤتمر الفيفا 2027 المغرب يعزز الحضور الدولي

في المقابل، كشفت تقارير إعلامية دولية، من بينها موقع RMC Sport، أن المغرب يستعد لاحتضان المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 2027، وهو الحدث الذي سيحسم في هوية رئيس الفيفا للمرحلة المقبلة.

وبالتالي، يؤكد هذا التطور استمرار صعود المغرب كقوة تنظيمية بارزة في عالم كرة القدم. خصوصاً مع تزايد الثقة الدولية بعد نجاحه في احتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى خلال السنوات الأخيرة.

مؤتمر انتخابي يحسم رئاسة الفيفا

في هذا الإطار، يمثل مؤتمر الفيفا 2027 محطة مفصلية داخل أروقة الفيفا. حيث سيشهد انتخاب رئيس جديد بحضور ممثلي الاتحادات الكروية من مختلف القارات.

كما يُرتقب أن يحظى هذا الحدث بمتابعة إعلامية عالمية واسعة، نظراً إلى رهاناته التنظيمية والسياسية وتأثيره المباشر على مستقبل كرة القدم الدولية.

إنفانتينو مرشح لولاية جديدة

ومن ناحية أخرى، يستعد جياني إنفانتينو لخوض سباق انتخابي جديد، بعدما تولى رئاسة الفيفا سنة 2016. وذلك عقب مرحلة انتقالية أعقبت رحيل سيب بلاتر.

ورغم ذلك، فإن قوانين الفيفا تحدد عدد الولايات في ثلاث، إلا أن الوضع القانوني الحالي يسمح له بالترشح مجدداً، باعتبار أن ولايته الأولى لم تستكمل مدتها القانونية.

مونديال 2030 في صلب النقاش

وفي سياق متصل، سيشكل هذا المؤتمر فرصة استراتيجية لمناقشة تحضيرات كأس العالم 2030، الذي ستنظمه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.

علاوة على ذلك، سيعيد هذا الموعد تسليط الضوء على طموح المغرب لاحتضان نهائي المونديال، خاصةً في ظل منافسة قوية مع إسبانيا من حيث البنية التحتية والتجهيزات الرياضية.

الرباط مرشحة لاحتضان الحدث

في المقابل، تشير المعطيات الحالية إلى ترجيح اختيار الرباط لاحتضان المؤتمر، وذلك بالنظر إلى مكانتها الإدارية وتوفرها على بنية تحتية متطورة قادرة على استقبال وفود دولية رفيعة المستوى.

كما يأتي ذلك بعد افتتاح المقر الإقليمي للفيفا بالمغرب في 26 يوليوز 2025، مما يعزز من حظوظ المملكة في احتضان هذا الحدث الكروي العالمي.

حدث يعزز مكانة المغرب عالمياً

ختاماً، يعكس مؤتمر الفيفا 2027 المغرب الثقة المتزايدة في قدرات المملكة التنظيمية. كما يعزز موقعها داخل خريطة كرة القدم العالمية، خصوصاً مع اقتراب موعد مونديال 2030.

وبالتالي، يؤكد هذا الحدث أن المغرب لم يعد مجرد مشارك في التظاهرات الكبرى، بل أصبح فاعلاً رئيسياً في صناعة القرار الكروي العالمي.