حقق المنتخب البرازيلي فوزا صعبا على نظيره المصري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعتهما فجر اليوم الأحد على أرضية ملعب “هانتينغتون بانك فيلد”. وذلك ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت المواجهة قوية ومفتوحة بين الطرفين، حيث قدم المنتخب المصري أداء تنافسيا أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. وذلك قبل أن يحسم المنتخب البرازيلي النتيجة لصالحه في الشوط الثاني.
بداية قوية ورد مصري سريع
ودخل المنتخب البرازيلي المباراة بقوة. إذ نجح في افتتاح التسجيل مبكرا عن طريق برونو غيماريش في الدقيقة السابعة، مستغلا البداية السريعة لـ”السيليساو”.
غير أن المنتخب المصري لم يتأخر في الرد، حيث تمكن مصطفى زيكو من إدراك التعادل في الدقيقة الحادية عشرة بعدما استغل ارتباكا دفاعيا داخل منطقة الجزاء، معيدا المباراة إلى نقطة البداية.
وبعد ذلك، تبادل المنتخبان الهجمات في شوط أول اتسم بالندية والإيقاع المرتفع، بينما تألق الحارس مصطفى شوبير في أكثر من مناسبة. حيث أنه تصدى لمحاولات خطيرة من رافينيا وفينيسيوس جونيور. كذلك انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
إندريك يمنح الأفضلية للسامبا
ومع انطلاق الجولة الثانية، فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على وسط الميدان، كما كثف ضغطه الهجومي بحثا عن هدف التقدم.
وأثمرت المحاولات البرازيلية في الدقيقة الثانية والخمسين عندما أرسل رافينيا كرة عرضية متقنة استغلها المهاجم الشاب إندريك بنجاح. وبذلك سجل الهدف الثاني للبرازيل.
وعقب ذلك، واصل المنتخب المصري محاولاته للعودة في النتيجة، مستفيدا من تحركات محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور. إلا أن الدفاع البرازيلي ظل متماسكا أمام مختلف المحاولات.
شوبير يلفت الأنظار رغم الهزيمة
ورغم الخسارة، برز الحارس مصطفى شوبير كأحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما تصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة وأنقذ مرماه من أهداف محققة في أكثر من مناسبة.
كما أظهر المنتخب المصري شخصية قوية أمام منتخب يضم أسماء عالمية بارزة، ونجح في مجاراة إيقاع المباراة خلال فترات طويلة من المواجهة.
بروفة أخيرة للبرازيل قبل مواجهة المغرب
وشكلت مواجهة مصر آخر اختبار ودي للمنتخب البرازيلي قبل دخوله غمار نهائيات كأس العالم 2026. حيث سيستهل مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي يوم 13 يونيو الجاري ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وتضم المجموعة الثالثة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي. وذلك ما يجعل الصراع مفتوحا على بطاقتي التأهل إلى الدور الموالي. خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترفعها المنتخبات الأربعة.
من جهته، يترقب المنتخب المغربي هذه المواجهة المرتقبة أمام “السيليساو” بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أفضل ترتيب في تاريخه بالارتقاء إلى المركز السابع عالميا في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويأمل أسود الأطلس في استثمار الزخم الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، والانطلاقة من بوابة البرازيل بنتيجة إيجابية تعزز حظوظهم في مواصلة المشوار وتأكيد المكانة التي بات يحتلها المنتخب الوطني على الساحة العالمية.




