تعيش بعثة المنتخب الوطني المغربي أجواء إيجابية داخل معسكرها الإعدادي بالولايات المتحدة الأمريكية. وذلك في إطار التحضيرات الأخيرة لنهائيات كأس العالم 2026. حيث طغت لحظات المرح والتفاعل بين اللاعبين خلال حفل استقبال الوافدين الجدد على المجموعة.

أجواء مرحة في معسكر أسود الأطلس

وشهد معسكر المنتخب الوطني تنظيم فقرة “البيزوطاج” الخاصة باللاعبين الجدد، وهي عادة متبعة داخل المنتخبات. وتهدف هذه العادة إلى تسهيل اندماج العناصر الملتحقة حديثا بالمجموعة. جاء ذلك وسط أجواء ودية عكست الانسجام الكبير بين مكونات أسود الأطلس.

وشارك في هذه الفقرة عدد من اللاعبين، من بينهم مروان سعدان، علي معمّر، أيوب بوعدي، أمين سباعي، وأيوب أميموني. حيث قدم كل لاعب فقرة تعريفية أمام زملائه وسط تشجيع ومزاح متواصل.

بوعدي يختار الراب ويخطف الأضواء

وكان أيوب بوعدي من أبرز الأسماء التي لفتت الانتباه خلال هذه اللحظات، بعدما اختار أداء مقطع من أغنية “La vie qu’on mène” للفنان الفرنسي نينهو، ما أثار تفاعلا واسعا داخل المجموعة.

وخلال الأداء، رصدت الكاميرات تفاعل المهاجم أيوب الكعبي مع الأجواء بطريقة طريفة. وهو ما فتح باب المزاح بين اللاعبين، خاصة بعد تعليقات عز الدين أوناحي. لقد زاد ذلك من حدة الأجواء المرحة داخل القاعة.

أمايموني يثير ضحك المجموعة

كما عاش أيوب أميموني بدوره لحظة طريفة أثناء تقديم نفسه، بعدما تحدث باللغة الإنجليزية بلكنة ألمانية واضحة، ما دفع بعض اللاعبين إلى تقليد نطق “Ja” في أجواء مليئة بالضحك والتفاعل الإيجابي.

وتعكس هذه المشاهد حجم الانسجام داخل المجموعة الوطنية. ويظهر ذلك خصوصا مع انضمام عناصر شابة جديدة إلى صفوف المنتخب في هذه المرحلة الحساسة من التحضير للمونديال.

تحضيرات مكثفة قبل النرويج

ورغم الأجواء المرحة، يواصل المنتخب الوطني تحضيراته بجدية كبيرة. حيث يخوض مساء الأحد مباراة ودية قوية أمام منتخب النرويج، وهي آخر اختبار إعدادي قبل دخول غمار كأس العالم 2026.

وتشكل هذه المواجهة محطة مهمة للناخب الوطني محمد وهبي. وذلك من أجل الوقوف على الجاهزية النهائية للاعبين، وتجريب بعض الخيارات التكتيكية قبل الموعد العالمي.

البرازيل أول اختبار رسمي في المونديال

وبعد مواجهة النرويج، سيتحول تركيز أسود الأطلس بشكل كامل إلى المباراة الافتتاحية في كأس العالم، والتي ستجمعهم بالمنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.

ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق انطلاقة قوية في البطولة، خاصة في ظل الزخم الإيجابي الذي يعيشه الفريق، بعد النتائج الأخيرة والتصنيف التاريخي الذي يضعه ضمن كبار المنتخبات العالمية.

انسجام وطموح قبل تحدي عالمي

وتؤكد هذه الأجواء داخل المعسكر أن المنتخب الوطني يدخل المونديال بروح عالية وانسجام واضح بين عناصره، في ظل طموح متزايد لمواصلة كتابة تاريخ جديد لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية.