أعلن نادي الجيش الملكي انطلاق عملية بيع تذاكر قمته المرتقبة أمام الرجاء الرياضي، برسم الجولة 17 من البطولة.
ويضع هذا الإعلان الجماهير مباشرة في أجواء واحدة من أقوى مباريات الموسم. ويعود ذلك بالنظر إلى القيمة التنافسية الكبيرة التي تميز هذه المواجهة. بالإضافة إلى الحضور الجماهيري المنتظر.
كما تترقب جماهير الفريقين هذه القمة بشكل واسع، خاصة أنها تأتي في مرحلة حاسمة من الموسم.
وفي هذا السياق، يتنافس الجيش الملكي والرجاء الرياضي بشكل مباشر على صدارة الترتيب. وهذا هو ما يمنح اللقاء طابعاً خاصاً داخل أرضية الملعب وخارجها.
موعد ومكان المواجهة
يحتضن المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله هذه القمة يوم الخميس 30 أبريل 2026. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 18:00 مساءً.
ومن المنتظر أن تخلق هذه المواجهة أجواء جماهيرية استثنائية. ويعود ذلك بالنظر إلى حجم الإقبال المرتقب.
بيع التذاكر عبر منصة Webook
أطلقت إدارة الجيش الملكي عملية بيع التذاكر بشكل حصري عبر المنصة الإلكترونية Webook. وبذلك تُمكّن الجماهير من اقتناء تذاكرها مباشرة عبر الرابط الرسمي الخاص بالمباراة.
وفي المقابل، وضعت الجهة المنظمة سقفاً محدداً لعدد التذاكر في 10 لكل مستخدم.
كما تهدف من خلال هذا الإجراء إلى تنظيم عملية البيع والحد من الضغط الكبير.
أسعار التذاكر والفئات
تعتمد الجهة المنظمة تسعيرة متدرجة تناسب مختلف الفئات الجماهيرية. حيث حددت سعر الفئة الأولى في 60 درهماً. كما رفعت سعر الفئة الثانية إلى 70 درهماً. في حين حددت أسعار المدرجات في 150 درهماً.
ومن جهة أخرى، حددت سعر فئة Premium في 300 درهم. كما رفعت فئة Hospitality إلى 500 درهم. بينما خصصت تذاكر VIP بسعر 800 درهم. وفي السياق ذاته، منحت جماهير الفريق الضيف إمكانية الولوج بتذكرة محددة في 70 درهماً.
ويعكس هذا التنوع في الأسعار رغبة واضحة في تمكين أكبر عدد ممكن من الجماهير من حضور هذه القمة.
تنظيم خاص لولوج الجماهير
وضعت الجهة المنظمة نظاماً دقيقاً لولوج الجماهير، كما وزعت المداخل حسب نوع التذاكر ومواقعها داخل الملعب.
وتهدف من خلال هذا التنظيم إلى تسهيل عملية الدخول وتفادي الاكتظاظ، خصوصاً مع الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.
قمة بنكهة كلاسيكو مغربي
تحمل مواجهة الجيش الملكي والرجاء طابعاً خاصاً، إذ تفرض نفسها كواحدة من أقوى مباريات البطولة الوطنية. كما تجمع هذه القمة بين التنافس الرياضي الحاد والحضور الجماهيري القوي، وهو ما يمنحها نكهة خاصة داخل الكرة المغربية.
وفي الختام، تؤكد المؤشرات الحالية أن عملية بيع التذاكر ستعرف إقبالاً كبيراً خلال الساعات المقبلة. كما يُنتظر أن تُلعب هذه المواجهة أمام مدرجات ممتلئة. وسيكون ذلك في أجواء تعكس قيمة هذا “الكلاسيكو”.




