أكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي يجسد المكانة الجديدة التي بلغتها كرة القدم المغربية. جاء ذلك بعد أربع سنوات من الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022.
وأبرزت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، أن صورة المنتخب المغربي تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. فبعدما كان ينظر إليه كمنتخب قادر على إزعاج كبار المنافسين، أصبح اليوم من بين المنتخبات التي تحظى بالاحترام والترقب على الساحة الدولية.
أشرف حكيمي في مونديال 2026
اعتبرت “ماركا” أن جزءا مهما من هذا التحول يرتبط بالدور القيادي الذي يضطلع به أشرف حكيمي داخل المنتخب المغربي.
وأضافت أن الدولي المغربي يخوض نهائيات كأس العالم 2026 وهو في أوج عطائه الكروي. جاء ذلك بعدما وقع موسما مميزا مع نادي Paris Saint-Germain، توج خلاله بعدة ألقاب بارزة، إلى جانب تتويج قاري رفقة المنتخب الوطني.
وأشارت الصحيفة إلى أن حكيمي يدخل المنافسة العالمية بسجل حديث حافل بالنجاحات. كما وصفت إياه باللاعب الفريد القادر على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه.
قائد يجمع بين الخبرة والطموح
أوضحت الصحيفة الإسبانية أن حكيمي، البالغ من العمر 27 سنة، يجمع بين النضج الكروي والطموح الكبير. كما يواصل تقديم مستويات عالية بفضل سرعته الكبيرة وقدراته الفنية.
وأكدت أن تأثيره لم يعد يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل أصبح أحد أبرز القادة داخل المجموعة المغربية. وهذا ما يمنح المنتخب قوة إضافية في المنافسات الكبرى.
منتخب يحظى بالاحترام الدولي
وترى “ماركا” أن المنتخب المغربي يخوض مونديال 2026 بخبرة أكبر وموهبة أوفر واعتراف دولي غير مسبوق.
وأضافت أن أسود الأطلس يملكون اليوم مجموعة قادرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. ويعود ذلك بفضل تراكم التجارب والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
طموح لمواصلة كتابة التاريخ
خلصت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي يدخل العرس العالمي بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله.
وأكدت أن أشرف حكيمي يقود مجموعة تؤمن بإمكاناتها وتسعى إلى كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الوطنية. يأتي ذلك بعد المحطة التاريخية التي صنعها أسود الأطلس في مونديال قطر 2022.




