تلقى النادي المكناسي هزيمة مؤلمة على أرضه أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون رد. جاءت الخسارة في المباراة التي جمعتهما مساء السبت بالملعب الشرفي بمكناس. كان ذلك ضمن منافسات الدورة السادسة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

وظلت المباراة متوازنة في أغلب فتراتها. قبل أن تنقلب في اللحظات الأخيرة لصالح الفريق الدكالي، الذي استغل هفوة قاتلة لحارس مرمى النادي المكناسي. بذلك، خطف ثلاث نقاط ثمينة خارج ميدانه.

 هزيمة النادي المكناسي أمام الدفاع الجديدي

جاء الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 90. حين تمكن اللاعب ياسين لامين من هز الشباك، مستفيدا من خطأ فادح لحارس مرمى الفريق المكناسي.

وضرب هذا الهدف المتأخر استقرار أصحاب الأرض في لحظة كانت المباراة تتجه فيها نحو التعادل. بذلك، منح الدفاع الحسني الجديدي فوزا ثمينا في الأنفاس الأخيرة.

وشكلت هذه النهاية ضربة قوية للنادي المكناسي، الذي كان يمني النفس بالحفاظ على نقاطه على الأقل، قبل أن يسقط على أرضه في توقيت صعب.

ثلاث نقاط تقرب الجديديين من الكوديم

بفضل هذا الانتصار، رفع الدفاع الحسني الجديدي رصيده إلى 24 نقطة. وصعد إلى المركز السابع.

في المقابل، تجمد رصيد النادي المكناسي عند 26 نقطة في المركز السادس. وذلك بعدما فرط في فرصة توسيع الفارق عن منافسه المباشر.

وأصبح الفارق بين الفريقين نقطتين فقط، ما يزيد من أهمية هذا الفوز بالنسبة إلى الدفاع الجديدي. ويمنحه دفعة قوية في سباق الترتيب.

 خسارة موجعة في ملعب مكناس

تحمل هذه الهزيمة طابعا خاصا بالنسبة إلى النادي المكناسي، لأنها جاءت على أرضه وأمام جماهيره. كما جاءت في وقت قاتل لم يترك له فرصة الرد.

كما أن طريقة تسجيل الهدف زادت من قسوة النتيجة. جاء ذلك بعدما حسمت المباراة بهفوة فردية في لحظة حاسمة.

وبهذا، عاد الدفاع الحسني الجديدي من مكناس بانتصار مهم، فيما وجد النادي المكناسي نفسه أمام خسارة مؤلمة قد يكون لها أثر واضح على مساره في الجولات المقبلة.