أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي سيدخل مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026 أمام المنتخب البرازيلي بطموح كبير ورغبة واضحة في تحقيق الفوز. يأتي ذلك رغم قوة المنافس ومكانته التاريخية في كرة القدم العالمية.
وقال وهبي، في تصريح لصحيفة “لو سوار” البلجيكية من مدينة نيوجيرسي الأمريكية، إن المنتخب البرازيلي يظل واحدا من أكبر المنتخبات في العالم. لكنه شدد في المقابل على أن المنتخب المغربي تغير كثيرا خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف: “البرازيل تبقى هي البرازيل، ونحن نحترم خصمنا كثيرا، فهو مرجع في كرة القدم العالمية، لكن المغرب تغير”.
محمد وهبي قبل مباراة المغرب والبرازيل
أوضح الناخب الوطني أن المنتخب المغربي بات يخوض المباريات الكبرى بعقلية مختلفة مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكد أن مواجهة المنتخبات الكبيرة لم تعد تشكل حاجزا نفسيا أمام اللاعبين المغاربة. كما أشار إلى أن أسود الأطلس يدخلون هذه المباريات بثقة أكبر وبطموح المنافسة على الفوز.
وأضاف وهبي أن الاحترام الذي يكنه المنتخب المغربي للبرازيل لا يتعارض مع الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المواجهة المرتقبة.
وقال: “اليوم، حتى عندما يكون الخصم من العيار الثقيل، فإننا نخوض هذه المباريات بطريقة مختلفة، باحترام، ولكن بعزم راسخ على الفوز”.
ثمار سنوات من العمل
اعتبر وهبي أن النتائج التي تحققها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة ليست وليدة الصدفة.
وأكد أن المملكة تجني اليوم ثمار العمل الذي انطلق منذ سنوات على مستوى التكوين والتأطير وتطوير البنيات الرياضية.
كما عبر عن اعتزازه بالمكانة التي أصبح يحتلها المغرب داخل الساحة الكروية الدولية.
وأوضح أن المملكة باتت تحظى باحترام متزايد داخل الأوساط الرياضية العالمية. جاء ذلك بعدما فرضت نفسها كقوة كروية صاعدة على المستويين القاري والدولي.
التركيز على ما يحدث داخل الملعب
في المقابل، شدد الناخب الوطني على أن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب مواصلة العمل والاجتهاد.
وأكد أن الإنجازات السابقة لا تكفي وحدها لضمان النجاح في المستقبل.
وأضاف أن الحكم الحقيقي يبقى لما يقدمه المنتخب فوق أرضية الملعب، خاصة خلال المنافسات الكبرى مثل كأس العالم.
وقال إن الأهم ليس ما يقوله الآخرون عن المنتخب المغربي، بل ما يحققه اللاعبون خلال المباريات الرسمية.
طموحات كبيرة في مونديال 2026
يخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي.
ويستهل أسود الأطلس مشوارهم بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة تحظى باهتمام واسع من الجماهير المغربية والمتابعين حول العالم.
وتأتي هذه المشاركة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر 2022. فقد بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.
وكان محمد وهبي قد أكد في تصريحات سابقة، عقب تتويجه مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، أن المغرب يواصل التقدم بثبات نحو مصاف القوى الكروية الكبرى. كما أكد استفادته من تعبئة شاملة لتطوير الرياضة الوطنية وكرة القدم بشكل خاص.




