أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في تقرير تقييم ملفات الترشح لاستضافة نسخة 2030 من بطولة كأس العالم، أن ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، وسنتياغو بيرنابيو، وكامب نو باسبانيا، خيارات محتملة لاستضافة مباراتي الافتتاح والنهائي.
وقدمت الدول الثلاث المغرب، إسبانيا، والبرتغال ملفًا مشتركًا يضم قائمة بـ20 ملعبًا لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030.
تشمل القائمة 11 ملعبًا في إسبانيا، 6 في المغرب، و3 في البرتغال، متجاوزة بذلك الحد الأدنى المطلوب من الفيفا، وهو 14 ملعبًا.
تتيح هذه القائمة مرونة كبيرة لاختيار الملاعب التي تمثل تنوعًا وإبداعًا في الدول الثلاث.
ومن بين هذه الملاعب، سيكون هناك ملعب واحد جديد، بينما ستخضع العديد من الملاعب الأخرى لعمليات تجديد شاملة.
المباريات الافتتاحية والنهائية
يُقترح أن يستضيف ملعب سانتياغو برنابيو أو كامب نو في إسبانيا، أو ملعب الحسن الثاني في المغرب، المباراة الافتتاحية أو النهائية. يتميز كل من هذه الملاعب بقدرات تفوق متطلبات الفيفا، ما يجعلها مواقع مثالية لهذه المناسبات الكبرى.
الملاعب في المغرب
من بين الملاعب الستة المقترحة من المغرب، سيستضيف خمسة منها مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025، وهي منشآت جديدة أو تخضع لعمليات تجديد. يبرز من بينها الملعب الكبير الحسن الثاني، بمدينة بنسليمان، الواقعة في موقع استراتيجي بين العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، والعاصمة الإدارية الرباط، وهو مشروع طموح سيجعل منه أكبر ملعب كرة قدم في العالم بسعة تصل إلى 115,000 متفرج.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من بنائه بحلول نهاية عام 2028. إلى جانب الملعب، سيشهد المشروع تطوير مجمع رياضي يمتد على مساحة 100 هكتار.
وستشهد ملاعب أخرى في مدن مثل أكادير، مراكش، طنجة، الرباط، مراكش، فاس، أعمال تجديد لتحسين البنية التحتية، لتكون جاهزة لاستضافة المباريات القارية والعالمية.
الملاعب في إسبانيا
تضم إسبانيا 11 ملعبًا مرشّحًا، بما في ذلك بعض المنشآت الأكثر تطورًا في العالم، مثل ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد، الذي تم تحديثه مؤخرًا ليصبح منشأة متطورة مزودة بسقف قابل للطي وأرضية يمكن تخزينها تحت الأرض لاستخدامات متعددة.
كما يشمل الملف ملعب كامب نو الخاص بنادي برشلونة، الذي يخضع حاليًا لعملية تجديد واسعة النطاق لرفع سعته إلى 103,447 متفرجًا، متجاوزًا بذلك الحد الأدنى البالغ 80,000 مقعد لاستضافة مباريات الافتتاح أو النهائي.
بالإضافة إلى ذلك، ستشهد ملاعب أخرى في مدن مثل لاكورونيا، لاس بالماس، مالقة، إشبيلية، وسرقسطة أعمال تجديد لتحسين البنية التحتية.
الملاعب في البرتغال
تقدم البرتغال ثلاثة ملاعب سبق وأن استضافت مباريات في بطولة أمم أوروبا 2004. من بينها ملعب سبورت لشبونة الخاص بنادي بنفيكا، وملعب دراغاو في بورتو، وكلاهما استضاف نهائيات دوري أبطال أوروبا في 2014 و2020، مما يؤكد جاهزيتهما لاستقبال فعاليات رياضية كبرى.
المدن المضيفة
تقترح الدول الثلاث 17 مدينة مضيفة: 9 في إسبانيا، 6 في المغرب، و2 في البرتغال. وبفضل القرب الجغرافي بين هذه الدول، لن تتجاوز مدة التنقل بين المدن المضيفة الثلاث ساعات. كما يشمل الملف خطة شاملة للتنقل تعتمد على خيارات نقل مستدامة ومنسقة جيدًا بين الدول الثلاث.
تقدم هذه الترشحيات رؤية طموحة لاستضافة كأس العالم، حيث تُبرز التعاون الإقليمي بين إسبانيا، المغرب، والبرتغال، وتعكس التزام الدول الثلاث بتقديم بطولة استثنائية تجمع بين الحداثة، التقاليد، والتنوع الثقافي.




