أُوقفت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (أم أل أس) اللاعب الأوروغوياني لويس سواريس، مهاجم نادي إنتر ميامي الأمريكي، لثلاث (03) مباريات، إثر بصقه على أحد مسؤولي نادي سياتل ساوندرز خلال مواجهة الفريقين في نهائي كأس الرابطتين الأميركية – المكسيكية.

وكانت لجنة الانضباط في البطولة، أوقفت سواريس 6 مباريات، الجمعة الماضي، مشيرة إلى أن العقوبة ستكون سارية المفعول، فقط، في النسخة المقبلة من هذه البطولة العام المقبل، وأنها تحتفظ “بحق فرض” عقوبات إضافية في حق اللاعب لويس سواريس.

وفاجأ نادي سياتل ساوندرز، نادي إنتر ميامي الأمريكي، المدجج بالنجوم وعلى رأسهم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، عندما تغلب عليه بنتيحة ثلاثية مقابل صفر، في نهائي كأس الرابطتين على ملعب “لوميل فيلد” في سياتل.

وفور انطلاق صافرة النهاية، اندفع اللاعب سواريس نحو لاعب وسط سياتل ساوندرز المكسيكي أوبيد فارغاس (20 عاما)، وأمسكه من عنقه، مما أدى إلى اندلاع شجار شارك فيه عدد من اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني من كلا الجانبين.

وسارع المسؤولون لإعادة الأمور الى نصابها، إلا أن الكاميرات التقطت، في وقت لاحق، مشاهد للاعب سواريس وهو يبصق على أحد أعضاء عناصر الأمن لنادي سياتل بعد ابتعاده عن فارغاس.

وسحبت رابطة الدوري، أيضا، حقوق اعتماد ستيفن لينهارت، عضو نادي سياتل ساوندرز، لما تبقى من الموسم ومباريات التصفيات، مما يمنعه من التواجد سواء في الملعب أو غرف تبديل الملابس أو بالقرب منهما.

واعتذر لويس سواريس (38 عاما) في بيان نشره على حسابه الرسمي في منصة إنستغرام، يوم الخميس الماضي. كتب “أشعر بالسوء حيال ما حدث، ولم أرد أن أفوّت الفرصة للاعتراف بذلك والاعتذار لكل من شعر بالأذى بسبب ما فعلته”.

بدوره، نشر نادي إنتر ميامي الأمريكي بيانا على منصة “اكس”، يوم الخميس الماضي، أيضا، ندّد فيه بالحادثة.

وقال نادي إنتر ميامي “هذه التصرفات لا تعكس قيم رياضتنا، ونؤكد التزامنا الدائم بالحفاظ على أعلى معايير الروح الرياضية داخل الملعب وخارجه”.

وأضاف النادي، حسب البلاغ ذاته، “نحن نعمل بشكل وثيق مع مسؤولي كأس الرابطتين والدوري الأميركي لكرة القدم (أم أل أس) لضمان التعامل مع الموقف بالشكل المناسب”.