عبر عدد من لاعبي فئة أقل من 15 سنة، الممارسين بالمركز الفدرالي بني ملال التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن حجم الصعوبات التي واجهوها خلال مشاركتهم في منافسات البطولة الوطنية، مؤكدين أن الفارق البدني والعمري مع بعض الفرق المنافسة شكل تحديا كبيرا لهم، إلا أن العمل الجاد والتأطير الجيد من طرف الطاقم التقني ساعدهم على التأقلم مع نسق المباريات.
وقال اللاعب زكرياء العربي، الذي يشغل مركزي الوسط والدفاع، في لقاء خاص مع موقع (إحاطة.ما)، إن الفريق واجه خصوما يفوقونه سنا وقوة بدنية، ما جعل التأقلم مع إيقاع البطولة أمرًا صعبا، لكنه أشار إلى أن الاستعدادات البدنية والتكتيكية التي انطلقت قبل شهر من المنافسات ساعدت المجموعة على دخول البطولة بإيقاع مرتفع.
من جانبه، أكد نزار العمري، الظهير الأيسر للفريق، أن الهدف الأساسي للفئة السنية ليس الفوز بقدر ما هو تطوير الأداء، موضحًا أن المركز الخامس الذي حصلوا عليه لا يقلل من قيمة الأداء الجيد الذي قدّمه الفريق. وأضاف: “احنا ما كنهتموش بالرباح، كنلعبوا الكرة ونطوّرو راسنا، وكنا أفضل من بعض الفرق اللي تأهلت”.
وأكد اللاعبون أن تجربتهم في هذه البطولة شكّلت محطة مهمة في مسارهم الرياضي، حيث أتيحت لهم فرصة التطور وفهم مفاهيم جديدة في اللعب، بفضل التوجيه المستمر من المدربين.
وختم العربي: “ما عنديش قدوة معينة، كنآمن براسي وبالعمل ديالي، وباغي نكون لاعب مميز بطريقتي الخاصة”.
وتبرز هذه التصريحات روح الالتزام والطموح لدى هؤلاء اللاعبين الناشئين، وتعكس الجهود المبذولة من طرف الأطر التقنية لصقل مواهبهم وإعدادهم للمستقبل الرياضي.




