أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) واللجنة المنظمة المحلية عن موعد انطلاق عملية بيع تذاكر بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات “توتال إنرجيز”، والتي ستُقام في المغرب بين 5 و26 يوليوز 2025، وسط توقعات بحضور جماهيري قياسي في النسخة التي تُعتبر الأبرز في تاريخ المسابقة القارية.

تنطلق عملية بيع التذاكر على مرحلتين، حيث تبدأ المرحلة الأولى يوم الخميس 26 يونيو 2025، وتخصص حصرياً لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية في إطار عرض البيع المسبق، بينما تُفتح المرحلة الثانية أمام عموم الجماهير يوم السبت 28 يونيو 2025. وستُعرض التذاكر للبيع عبر منصة WeBook.com، مع توفرها في ثلاث فئات مختلفة هي: الدرجة الممتازة، الفئة الأولى، والفئة الثانية، لتناسب مختلف شرائح الجمهور.

تشهد المباراة الافتتاحية للبطولة مواجهة قوية بين منتخب المغرب ونظيره الزامبي يوم 5 يوليوز على أرضية المركب الجديد في الرباط، حيث تُقام المباراة في تمام التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. وينتظر أن تشهد هذه المواجهة أجواء حماسية، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به منتخب لبؤات الأطلس.

وقد تم توزيع المنتخبات الاثني عشر المتأهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للسيدات على ثلاث مجموعات متوازنة، حيث ضمت المجموعة الأولى كلاً من المغرب، زامبيا، السنغال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما شملت المجموعة الثانية نيجيريا، تونس، الجزائر، وبوتسوانا، أما المجموعة الثالثة فتضم جنوب أفريقيا، غانا، مالي، وتنزانيا. وتُقام مباريات البطولة على ستة ملاعب موزعة على خمس مدن مغربية هي الدار البيضاء، الرباط، المحمدية، وجدة، وبركان.

كأس الأمم الإفريقية للسيدات تعزز مكانة المغرب

تُعد هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية للسيدات لحظة محورية في تاريخ كرة القدم النسائية بالقارة، في ظل تطور المستوى الفني وزيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي باللعبة. ويتطلع الاتحاد الإفريقي لتحقيق أرقام قياسية جديدة في نسب الحضور والبث التلفزيوني والتفاعل الرقمي مع كأس الأمم الإفريقية للسيدات. كما تدخل جنوب أفريقيا البطولة حاملة للقب وتسعى للحفاظ عليه، وسط منافسة قوية من منتخبات تتمتع بإمكانات كبيرة وطموحات متزايدة.

ومن المنتظر أن تلعب البطولة دورًا مهمًا في تعزيز مكانة كرة القدم النسائية في إفريقيا، خصوصًا بعد النجاح التنظيمي للنسخة السابقة عام 2022 التي أقيمت أيضًا في المغرب، والتي شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق. كما تسعى المملكة من خلال هذه الاستضافة إلى ترسيخ موقعها كوجهة رياضية قارّية ودولية، مستثمرة في البنية التحتية الحديثة والدعم المؤسسي المتزايد للرياضة النسائية.