في خطوة تعكس حجم القلق من الأوضاع المتأزمة داخل نادي الوداد الرياضي، نددت جمعية اللاعبين السابقين بما وصفته بـ”التسيير العشوائي والكارثي” الذي يعيشه النادي في الفترة الأخيرة، محذرة من تداعيات استمرار هذا النهج على مستقبل الفريق ومكانته التاريخية.

وأصدرت الجمعية بلاغا شديد اللهجة، الأحد، أكدت فيه أنها سبق وأن نبهت، منذ بداية الموسم، إلى خطورة الوضع داخل دواليب النادي، مشيرة إلى أن البلاغات السابقة التي وجهتها للرأي العام الودادي لم تلقَ أي تجاوب، حيث استمر المكتب المسير في تقديم وعود واهية دون أثر على أرض الواقع.

وسجلت الجمعية جملة من الاختلالات التي رافقت تسيير الفريق، من بينها: الفشل في جلب مستشهرين لدعم مالية النادي، واستمرار النزاعات التي ترهق خزينة الفريق دون إيجاد حلول نهائية، وغياب مشروع تقني واضح وعدم تعيين مدير رياضي مؤهل، وكذا غياب لجنة تقنية تعنى بالتقييم والمتابعة، ناهيك عن التعاقد مع 28 لاعبا و8 أطر تقنية دون انسجام أو رؤية مدروسة.

كما سجلت، تأخر في حماية شعار النادي وتسوية وضعية المزود الرسمي بالأمتعة، وتصرفات غير مسؤولة للرئيس تسيء إلى صورة النادي وتاريخه، فضلا عن النتائج الرياضية السلبية، كان آخرها الإقصاء المهين من كأس العرش، ناهيك عن عجز الطاقم التقني في خلق الانسجام والقدرة على قراءة المباريات.

وأكدت الجمعية أن علاقتها مع الإدارات السابقة كانت دائما مبنية على الاحترام والتعاون، غير أن المكتب الحالي تجاهل دورها التاريخي وتوصياتها، مما زاد من تعقيد الوضع.

ودعت جمعية اللاعبين السابقين جميع مكونات نادي الوداد، من جماهير ومنخرطين وفعاليات رياضية، إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ الفريق، والانخراط في ورش إعادة الهيكلة ووضع حد للانهيار الذي يهدد تاريخ النادي العريق.