أكد الدولي البرازيلي برونو غيمارايش أن المنتخب المغربي يفرض احترامه على الساحة الكروية الدولية. جاء ذلك قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي ستجمع “أسود الأطلس” و”السيليساو” في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

وقال متوسط ميدان نادي نيوكاسل يونايتد، خلال لقاء مع وسائل إعلام برازيلية ودولية بمدينة نيوجيرسي، إن المغرب “منتخب جيد نكن له كل الاحترام”. كما شدد على القيمة الفنية التي يتمتع بها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.

 برونو غيمارايش يشيد بجيل أسود الأطلس

اعتبر غيمارايش أن الجيل الحالي للمنتخب المغربي يعد من أفضل الأجيال في تاريخ كرة القدم الوطنية. ويعود ذلك إلى النتائج التي حققها والمستويات التي قدمها في مختلف المنافسات الدولية.

وتعكس هذه التصريحات المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي داخل الأوساط الكروية العالمية. هذا التأثير ظهر خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022 بقطر. حينها بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية والعربية.

ويواصل أسود الأطلس حصد الإشادة من نجوم ومدربي المنتخبات الكبرى. فقد تحولوا إلى أحد أبرز المنتخبات التي تحظى بالاحترام داخل الساحة الدولية.

 مواجهة قوية بين المغرب والبرازيل

تحدث اللاعب البرازيلي أيضا عن المباراة المنتظرة بين المنتخبين في الجولة الأولى من دور المجموعات، مؤكدا أنها لن تكون سهلة بالنسبة لمنتخب بلاده.

وأوضح أن المنتخب البرازيلي يدرك جيدا صعوبة المهمة أمام منتخب منظم. هذا المنتخب يضم لاعبين متميزين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية.

وأضاف أنه يأمل أن يتمكن المنتخب البرازيلي من تقديم أفضل مستوياته وتحقيق الفوز في هذه المواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.

افتتاح ناري في المجموعة الثالثة

يستهل المنتخب المغربي مشواره في مونديال 2026 بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري. وستقام المباراة على أرضية ملعب نيويورك – نيوجيرسي.

وتعد هذه المباراة واحدة من أبرز قمم دور المجموعات، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف في المنافسة.

وسيخوض المنتخب الوطني بعد ذلك مباراته الثانية أمام اسكتلندا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة هايتي.

احترام متزايد للمنتخب المغربي

تأتي تصريحات برونو غيمارايش لتؤكد مرة أخرى حجم التقدير الذي يحظى به المنتخب المغربي لدى كبار نجوم كرة القدم العالمية.

فبعد سنوات من العمل والتطور، أصبح أسود الأطلس منافسا يحسب له الحساب في كبرى البطولات الدولية. لم يعد ينظر إليه كمنتخب قادر على صنع المفاجأة فقط. بل أصبح ينظر إليه كأحد المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدا في المنافسات الكبرى.

ومع اقتراب ضربة البداية في كأس العالم 2026، تتواصل المؤشرات التي تعكس الثقة المتزايدة في قدرات المنتخب المغربي، وسط آمال جماهيرية كبيرة بتكرار إنجاز مونديال قطر وكتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الوطنية.