تعادل الفتح الرياضي واتحاد طنجة بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط. وجاء اللقاء برسم الدورة 19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.
وكان اتحاد طنجة سباقا إلى التسجيل عبر زكرياء كياني في الدقيقة 16. وحافظ الفريق الضيف على تقدمه لفترة طويلة، قبل أن يدرك الفتح الرياضي التعادل في الدقيقة 87 عن طريق صلاح الدين بنيشو.
ومنح هذا التعادل نقطة لكل فريق. ورفع الفتح الرياضي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن. كما ارتقى اتحاد طنجة إلى المركز العاشر برصيد 19 نقطة، مناصفة مع نهضة الزمامرة وحسنية أكادير.
الفتح الرياضي واتحاد طنجة في مواجهة متقاربة
دخل الفتح الرياضي واتحاد طنجة المباراة بطموحين مختلفين. فالفريق الرباطي كان يبحث عن انتصار يعزز موقعه في وسط الترتيب. أما الفريق الطنجي، فكان يطمح إلى نتيجة إيجابية تساعده على تحسين وضعيته.
وبدأ اتحاد طنجة المباراة بشكل فعال. فقد نجح في افتتاح التسجيل مبكرا عن طريق زكرياء كياني. وجاء الهدف في الدقيقة 16، ليمنح الضيوف أفضلية مهمة داخل ملعب مولاي الحسن.
هذا الهدف وضع الفتح الرياضي تحت ضغط مبكر. وأجبره على البحث عن العودة في النتيجة. كما منح اتحاد طنجة فرصة لتدبير المواجهة بطريقة أكثر تحفظا.
ورغم تأخره، واصل الفتح الرياضي محاولاته. وانتظر الفريق إلى الدقائق الأخيرة ليجد طريقه إلى الشباك. وحمل هدف صلاح الدين بنيشو قيمة كبيرة، لأنه أنقذ أصحاب الأرض من الهزيمة.
بنيشو يمنح الفتح نقطة ثمينة
سجل صلاح الدين بنيشو هدف التعادل للفتح الرياضي في الدقيقة 87. وجاء الهدف في توقيت حاسم، بعد أن اقترب اتحاد طنجة من العودة بفوز ثمين من الرباط.
ويبرز هذا الهدف قدرة الفتح على القتال إلى آخر الدقائق. كما يمنح الفريق نقطة مهمة، رغم أن طموحه كان أكبر أمام جماهيره.
وبالنسبة لبنيشو، يحمل الهدف قيمة خاصة. فهو جاء في لحظة ضغط، وحافظ على توازن الفريق في جدول الترتيب. كما منع خسارة كانت ستربك حسابات الفتح في هذه المرحلة من البطولة.
لكن التعادل يظل نتيجة بطعم مختلف للفريق الرباطي. فقد رفع رصيده إلى 25 نقطة. غير أنه لم ينجح في تحقيق الفوز الذي كان سيمنحه موقعا أفضل في وسط الترتيب.
اتحاد طنجة يفرط في فوز ثمين
كان اتحاد طنجة قريبا من تحقيق فوز مهم خارج ميدانه. فقد تقدم منذ الدقيقة 16، وحافظ على هذه الأفضلية إلى غاية الدقائق الأخيرة. غير أن هدف بنيشو حرمه من ثلاث نقاط كاملة.
ومع ذلك، خرج الفريق الطنجي بنقطة مفيدة. فقد رفع رصيده إلى 19 نقطة. كما ارتقى إلى المركز العاشر، مناصفة مع نهضة الزمامرة وحسنية أكادير.
وتكتسي هذه النقطة أهمية في حسابات الفريق. فالصراع في أسفل ووسط الترتيب يظل مفتوحا. وكل نقطة قد تكون مؤثرة مع تقدم الدورات.
غير أن التفريط في الفوز خلال الدقائق الأخيرة قد يترك حسرة داخل المجموعة. فقد كان اتحاد طنجة قريبا من نتيجة قوية على أرض خصم منظم. لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه إلى النهاية.
ترتيب متقارب بعد الدورة 19
عزز الفتح الرياضي موقعه في المركز الثامن برصيد 25 نقطة. وهذا الرصيد يمنحه وضعا متوسطا داخل جدول البطولة. لكنه لا يبعده كثيرا عن مناطق الضغط، بسبب تقارب النقاط بين عدة فرق.
أما اتحاد طنجة، فبلغ 19 نقطة. وارتقى إلى المركز العاشر، متساويا مع نهضة الزمامرة وحسنية أكادير. ويؤكد ذلك شدة المنافسة في هذه المنطقة من الترتيب.
وتظهر الدورة 19 أن الفوارق بين فرق الوسط وأسفل الترتيب ليست كبيرة. لذلك تصبح النتائج المباشرة مهمة جدا. كما أن التعادلات قد تحمل وزنا كبيرا في نهاية الموسم.
ويحتاج الفتح الرياضي إلى استثمار نقطة التعادل لاستعادة نغمة الانتصارات في الجولات المقبلة. كما يحتاج اتحاد طنجة إلى البناء على أدائه خارج الميدان، مع تفادي فقدان النقاط في اللحظات الأخيرة.
بطولة تزداد حساسية
تدخل البطولة الاحترافية “إنوي” مرحلة أكثر حساسية مع تقدم الدورات. فالفرق تبحث عن تحسين مواقعها. وبعضها يقاتل من أجل الابتعاد عن المراكز المقلقة.
وتؤكد مباراة الفتح الرياضي واتحاد طنجة صعوبة التكهن بنتائج هذه المرحلة. فقد تقدم الفريق الضيف مبكرا. وظل محافظا على تفوقه طويلا. لكن الدقيقة 87 غيرت كل شيء.
ويعكس ذلك أهمية التركيز إلى صافرة النهاية. فالمباريات لم تعد تحسم فقط بالبدايات القوية. بل تحتاج إلى قدرة على إدارة اللحظات الأخيرة، خاصة عندما تكون الفوارق ضيقة.
وبعد هذا التعادل، يغادر الفريقان المباراة بحسابات مختلفة. الفتح أنقذ نقطة على أرضه. واتحاد طنجة كسب نقطة خارج ملعبه، لكنه فرط في فوز كان قريبا. أما البطولة، فتواصل تقديم مباريات متقاربة، تجعل كل تفصيل مؤثرا في جدول الترتيب.




