كشفت تقارير إعلامية أن الجامعة الملكية المغرببية لكرة القدم، تدرس إمكانية التعاقد مع المدرب الإسباني خوسيه ريفييرو، مدرب نادي أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي، ليكون خليفة للمدرب الوطني وليد الركراكي، الذي ينتهي عقده في يونيو 2025.
وفقا للمصادر، تلقى المدرب الإسباني اهتماما من عدة جهات، من بينها الاتحاد الفنلندي لكرة القدم، الذي سبق أن ضم مساعده السابق سيرجيو ألمنارا، لكن الآن يبدو أن المغرب دخل على الخط بقوة.
➡️ Riveiro Wanted In Sweden & Finland! 😲
With a few months remaining on his current contract at Orlando Pirates, uncertainty surrounds head coach Jose Riveiro's future at the club due to increasing interest from Europe.
MORE: https://t.co/8GvvJ4v9C3 pic.twitter.com/w1TRJOcWry
— Soccer Laduma Local (@SLLocal) March 7, 2025
ونقلت المصادر، أن “الجامعة الملكية المغرببية لكرة القدم، بدأت في البحث عن خيارات جديدة بعد اقتراب عقد الركراكي من نهايته، وريفيرو ضمن الأسماء التي يتم تقييمها حاليا. هذا الاهتمام جعل قراره بشأن تجديد عقده مع أورلاندو بايرتس أكثر تعقيدا، خاصة وأنه يلقى اهتماما من أكثر من جهة”.
بالإضافة إلى الجانب المهني، يبدو أن قرب المغرب من إسبانيا قد يكون عاملا مؤثرا في قرار ريفييرو. حيث أشارت ذات المصادر: “من المعروف أنه كان يشعر بالحنين إلى الوطن مؤخرا، والعمل مع المنتخب المغربي يمنحه فرصة أكبر للعودة إلى إسبانيا بين الفترات الدولية، وهو ما قد يكون ميزة إضافية بالنسبة له”.
➡️ Atlas Lions Asking About Riveiro? 😮
Orlando Pirates head coach Jose Riveiro is believed to have received interest from a new national team, this time it is one based in Africa, the Siya crew has been informed.
MORE: https://t.co/AUqp3cyQYI pic.twitter.com/jkcikVEWF9
— Soccer Laduma Local (@SLLocal) March 31, 2025
مع انتهاء عقد الركراكي هذا الصيف، تزداد التكهنات حول توجه الجامعة الملكية المغرببية لكرة القدم، نحو نهج جديد في الإدارة الفنية للمنتخب، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022. وإذا حصل ريفيرو على المنصب، فسيكون ذلك محطة بارزة في مسيرته التدريبية، حيث سيتولى قيادة أحد أقوى المنتخبات الإفريقية.
في المقابل، ينتظر عشاق أورلاندو بايرتس بفارغ الصبر قرار المدرب الإسباني، وما إذا كان سيواصل مسيرته في جنوب إفريقيا، أم أنه سيتجه إلى خوض تجربة جديدة في القارة الإفريقية من خلال تدريب المنتخب المغربي.




